ألا يا بكر قد طرقا خيال
أَلا يا بَكرُ قَد طَرَقاخَيالٌ هاجَ لي الأَرَقاأَجازَ البيدَ مُعتَرِضاً
فيا ويح قلبي ما يستفي
فَيا وَيحَ قَلبي ما يَستَفيقُ مِن ذِكرِ هِندٍ وَما أَن يُفيقاجَعَلتُ طَريقي عَلى بابِكُم
قل للمنازل من أثيلة تنطق
قُل لِلمَنازِلِ مِن أُثَيلَةَ تَنطِقُبِالجِزعِ جِزعِ القَرنِ لَمّا تُخلِقِحُيَّيتِ مِن طَلَلٍ تَقادَمَ عَهدُهُ
يا ذا الذي في الحب يلحى أما
يا ذا الَّذي في الحُبِّ يَلحى أَماتَخشى عِقابَ اللَهِ فينا أَماتَعلَمُ أَنَّ الحُبَّ داءٌ أَما
أيها القلب ما أراك تفيق
أَيُّها القَلبُ ما أَراكَ تَفيقُطالَ ما قَد تَعَلَّقَتكَ العَلوقُهَل لَكَ اليَومَ إِن نَأَت أُمُّ بَكرٍ
فلما التقينا واطمأنت بنا النوى
فَلَمّا اِلتَقَينا وَاِطمَأَنَّت بِنا النَوىوَغُيِّبَ عَنّا مَن نَخافُ وَنُشفِقُأَخَذتُ بِكَفّي كَفَّها فَوَضَعتُها
أحب لحب عبلة كل صهر
أُحِبُّ لِحُبِّ عَبلَةَ كُلَّ صِهرٍعَلِمتُ بِهِ لِعَبلَةَ أَو صَديقِوَلَولا أَن تُعَنِّفَني قُرَيشٌ
منع النوم ذكرة
مَنَعَ النَومَ ذِكرَةٌمِن حَبيبٍ مُفارِقِنازِحِ الدارِ عَن دِيا
ألم خيال من سليمى فأرقا
أَلَمَّ خَيالٌ مِن سُلَيمى فَأَرَّقاهُدوءً وَلَم يَطرُق هُنالِكَ مَطرَقاأَلَمَ بِبَطحاءِ الكَديدِ وَصُحبَتي
ألم تسأل الربع أن ينطقا
أَلَم تَسأَلِ الرَبعَ أَن يَنطِقابِقَرنِ المَنازِلِ قَد أَخلَقادِيارَ الَّتي تَيَّمَت عَقلَهُ