يا ليلة نامها الخلي من ال
يا لَيلَةً نامَها الخَلِيُّ مِنَ الحُزنِ وَنَومي مُسَهَّدٌ أَرِقُأَرقُبُ نَجماً كَأَنَّ آخِرَهُ
ألا قاتل الله الهوى حيث أخلقا
أَلا قاتَلَ اللَهُ الهَوى حَيثُ أَخلَقافَما إِن تَرى إِلّا مَشوباً مُمَذَّقافَما مِن مُحِبٍّ يَستَزيدُ حَبيبَهُ
أراني وهندا أكثر الناس قالة
أَراني وَهِنداً أَكثَرَ الناسُ قالَةًعَلَينا وَقالُ الناسِ بِالمَرءِ مُلحِقُتُكَنِّنُها نِسوانُها وَيَلومُني
أيها الباكر المريد فراقي
أَيُّها الباكِرُ المُريدُ فِراقيبَعدَ ما هِجتَ بِالحَديثِ اِشتِياقيلَيتَ شِعري غَداةَ بانوا وَفيهِم
أفي رسم دار دمعك المترقرق
أَفي رَسمِ دارٍ دَمعُكَ المُتَرَقرِقُسَفاهاً وَما اِستِنطاقُ ما لَيسَ يَنطِقُبِحَيثُ التَقى جَمعٌ وَأَقصى مُحَسَّرٍ
أطربت أم رفعت لعينك غدوة
أَطَرِبتَ أَم رُفِعَت لَعَينِكَ غُدوَةًبَينَ المَكَيمِنِ وَالزُجَيجِ حُمولُزُجلاً تَراوَحَها الحُداةُ فَحَبسُها
حدثيني وأنت غير كذوب
حَدِّثيني وَأَنتِ غَيرُ كَذوبٍأَتُحِبّينَني جُعِلتُ فِداكِوَاِصدُقيني فَإِنَّ قَلبي رَهينٌ
لعمري لو أبصرتني يوم بنتم
لَعَمرِيَ لَو أَبصَرتِني يَومَ بِنتُمُوَعَيني بِجاري دَمعِها تَتَرَقرَقُوَكيفَ غَداةَ البَينِ وَجدي وَكَيفَ إِذ
إن الخليط الذين كنت بهم
إِنَّ الخَليطَ الَّذينَ كُنتُ بِهِمصَبّاً دَعَوا لِلفِراقِ فَاِنطَلَقواعَصاهُمُ مِن شَتيتِ أَمرِهِمُ
أدخل الله رب موسى وعيسى
أَدخَلَ اللَهُ رَبُّ موسى وَعيسىجَنَّةَ الخُلدِ مَن مَلاني خَلوقامَسَحَتهُ مِن كَفِّها بِقَميصي