أيها العاتب المكثر فيها

أَيُّها العاتِبُ المُكَثِّرُ فيهابَعضَ لَومي فَما بَلَغتَ مُناكالَم يَكُن مِن عِتابِنا بِسَبيلٍ

أأنكرت من بعد عرفانكا

أَأَنكَرتَ مِن بَعدِ عِرفانِكامَنازِلَ كانَت لِجيرانِكامَنازِلَ بَيضاءَ كانَت تَكونُ

ألا يا سلم قد شحطت نواك

أَلا يا سَلمَ قَد شَحَطَت نَواكِفَلا وَصلٌ لِغانِيَةٍ سِواكِوَلا حُبٌّ لَدَيَّ وَلا تَصافٍ

أرسلت هند إلينا رسولا

أَرسَلَت هِندٌ إِلَينا رَسولاًعاتِباً أَن ما لَنا لا نَراكافيمَ قَد أَجمَعتَ عَنّا صُدوداً

أرسلت أسماء إنا

أَرسَلَت أَسماءُ إِنّاقَد تَبَدَّلنا سِواكابَدَلاً فَاِستَغنِ عَنّا

ألقتلى أراك أعرضت عني

أَيُّها العاتِبُ الَّذي رامَ هَجريوَبِعادي وَما عَلِمتُ بِذاكاأَلِقَتلى أَراكَ أَعرَضتَ عَنّي

نأتك حسينة فيمن نأى

نَأَتكَ حُسَينَةُ فيمَن نَأىوَكانَت نَواها بِها تُسعِفُوَوَلّى الشَبابُ بِلَذّاتِهِ

ألا يا بكر قد طرقا

أَلا يا بَكرُ قَد طَرَقاخَيالٌ هاجَ لي الأَرَقابِزَينَبَ إِنَّها هَمّي

ألم تسأل الأطلال والمنزل الخلق

أَلَم تَسأَلِ الأَطلالَ وَالمَنزِلَ الخَلَقبِبُرقَةِ أَعواءٍ فَيُخبِرَ إِن نَطَقذَكَرتُ بِهِ هِنداً وَظِلتُ كَأَنَّني