ألم يسلني نأي المزار صبابتي

أَلَم يُسلِني نَأيُ المَزارِ صَبابَتيإِلى أُمِّ عَبدِ اللَهِ وَالنَأيُ قَد يُسليمِنَ المُرعِداتِ الطَرفِ تَنفُذُ عَينُها

أشر يا ابن عمي في سلامة ما ترى

أَشِر يا اِبنَ عَمّي في سَلامَةَ ما تَرىلَنا وَتَبَدّيها لِتَسلُبَني عَقليعَلى حينِ لاحَ الشيبُ وَاِستُنكِرَ الصِبا

لقد أرسلت في السر ليلى بأن أقم

لَقَد أَرسَلَت في السِرِّ لَيلى بِأَن أَقِموَلا تَنأَنا إِنَّ التَجَنُّبَ أَمثَلُلَعَلَّ العُيونَ الرامِقاتِ لِوُدِّنا

ألم تربع على الطلل

أَلَم تَربَع عَلى الطَلَلِوَمَغنى الحَيِّ كَالخِلَلِتُعَفّي رَسمَهُ الأَروا

قد زاد قلبي حزنا

قَد زادَ قَلبي حَزَناًرَسمٌ وَرَبعٌ مُحوِلُرَبعٌ لِهِندٍ مُقفِرٌ

زارنا زور سررت به

زارَنا زَورٌ سُرِرتُ بِهِلَيتَ ذاكَ الزَورَ لَم يَعجَلإِذ أَتانا لَيلَةً وَجِلاً

وبعادي وما علمت بذاكا

أَيُها العاتِبُ الَّذي رامَ هَجريوَبِعادي وَما عَلِمتُ بِذاكاقُلتَ أَنتَ المَلولُ في غَيرِ شَيءٍ

طال الكرى وألم الهم فاكتنعا

طالَ الكَرى وَأَلَمَّ الهَمُّ فَاِكتَنَعاوَما تَذَكَّرَ مَن قَد فاتَ وَاِنقَطَعاكانَ الشَبابُ رِداءً أَستَكِنُّ بِهِ

حي المنازل أضحى رسمها مثلا

حَيِّ المَنازِلَ أَضحى رَسمُها مَثَلاإِربَع نُسائِلُها لا بَأسَ أَن تَسَلاعَنِ الَّتي لَم يَرَ الرائِي كَصورَتِها