أتاني كتاب منك فيه تعتب

أَتاني كِتابٌ مِنكِ فيهِ تَعَتُّبٌعَلَيَّ وَإِسراعٌ هُديتِ إِلى عَذليفَعَزَّيتُ نَفسي ثُمَّ مالَ بِيَ الهَوى

قل للذي يهوى تفرق بيننا

قُل لِلَّذي يَهوى تَفَرُّقَ بَينِنابِحَبلِ وِدادي أَيَّ ذَلِكَ يَفعَلُفَوَيلُ اِمِّها أُمنِيَّةً لَو تَفَهَّمَت

تصابي وما بعض التصابي بطائل

تَصابي وَما بَعضُ التَصابي بِطائِلِوَعاوَدَ مِن هِندٍ جَوى غَيرُ زائِلِكَما نُكِسَت هَيماءُ أُحدِثَ رَدعُها

مرحبا ثم مرهبا بالتي قا

مَرحَباً ثُمَّ مَرهَباً بِالَّتي قالَت غَداةَ الوداعِ يَومَ الرَحيلِلِلثُرَيّا قولي لَهُ أَنتَ هَمّي

يا أيها العاذل في حبها

يا أَيُّها العاذِلُ في حُبِّهالَستَ مُطاعاً أَيُّها العاذِلُأَنتَ صَحيحٌ مِن جَوى حُبِّها

ذكر القلب ذكرة

ذَكَرَ القَلبُ ذِكرَةًمِن حَبيبٍ مُزايِلِماجِدٌ قَد صَبا بِكُم

سر قليلا ولا تلمني خليلي

سِر قَليلاً وَلا تَلُمني خَليليلِوَداعِ الرَبابِ قَبلَ الرَحيلِإِنَّ في النَفسِ حاجَةً ما تَقَضّى

كدت يوم الرحيل أقضي حياتي

كِدتُ يَومَ الرَحيلِ أَقضي حَياتيلَيتَني مِتُّ قَبلَ يَومَ الرَحيلِلا أُطيقُ الكَلامَ مِن شِدَّةِ الوَج

كفيت أخي العذري ما كان نابه

كَفيتُ أَخي العُذريِّ ما كانَ نابَهُوَإِنّي لِأَعباءِ النَوائِبِ حَمّالُأَما اِستُحسِنَت مِنّي المَكارِمُ وَالعُلا