جن قلبي فقلت يا قلب مهلا

جُنَّ قَلبي فَقُلتُ يا قَلبِ مَهلالا تُبَدِّل بِالحِلمِ وَالعَزمِ جَهلاحَلَفَت أَنَّ ما أَتاها يَقينٌ

يا صاحبي قفا نستخبر الطللا

يا صاحِبَيَّ قِفا نَستَخبِرِ الطَلَلاعَن بَعضِ مَن حَلَّهُ بِالأَمسِ ما فَعَلافَقالَ لي الرَبعُ لَمّا أَن وَقَفتُ بِهِ

أرقت ولم آرق لسقم أصابني

أَرِقتُ وَلَم آرَق لِسَقمٍ أَصابَنيأُراقِبُ لَيلاً ما يَزولُ طَويلاإِذا خَفَقَت مِنهُ نُجومٌ فَحَلَّقَت

ودع لبابة قبل أن تترحلا

وَدِّع لُبابَةَ قَبلَ أَن تَتَرَحَّلاوَاِسأَل فَإِنَّ قَليلَهُ أَن تَسأَلاأُمكُث بَعَمرِكَ لَيلَةً وَتَأَنَّها

عوجا نحي الطلل المحولا

عوجا نُحَيِّ الطَلَلَ المُحوِلاوَالرَبعَ مِن أَسماءَ وَالمَنزِلاوَمَجلِسَ النِسوَةِ بَعدَ الكَرى

خليلي عوجا نسأل اليوم منزلا

خَليلَيَّ عوجا نَسأَلِ اليَومَ مَنزِلاًأَبى بِالبِراقِ العُفرِ أَن يَتَحَوَّلابِفَرعِ النَبيتِ فَالشَرى خَفَّ أَهلُهُ

يا أم نوفل فكي عانيا مثلت

يا أُمَّ نَوفَلَ فُكّي عانِياً مَثَلَتبِهِ قَريبَةُ أَو هُوَ هالِكٌ عَجَلاكَمَ دَعوتِ الَّتي قامَت بِقَرقَرِها

ألا إني عشية دار زيد

أَلا إِنّي عَشيَّةَ دارِ زَيدٍعَلى عَجَلٍ أَرَدتُ بِأَن أَقولاأَنيلي قَبلَ وَشكِ البَينِ إِنّي

أرسلت لما عيل صبري إلى

أَرسَلتُ لَمّا عيلَ صَبري إِلىأَسماءَ وَالصَبُّ بِأَن يُرسِلاأَذكُرُ أَن لا بُدَّ مِن مَجلِسٍ

فجعتنا أم بشر

فَجَعَتنا أُمُّ بِشرٍبَعدَ قُربٍ بِاِحتِمالِبَينَمَ نَحنُ جَميعاً