يا خليلي قد مللت ثوائي
يا خَليلَيَّ قَد مَلِلتُ ثَوائيبِالمُصَلِّ وَقَد شَنِئتُ البَقيعابَلِّغاني دِيارَ هِندٍ وَسَلمى
وخل كنت عين النصح منه
وَخِلٍّ كُنتُ عَينَ النُصحِ مِنهُإِذا نَظَرَت وَمُستَمِعاً مُطيعاأَطافَ بِغَيَّةٍ فَنَهَيتُ عَنها
علق القلب وزوعا
عُلِّقَ القَلبُ وَزوعاحُبَّ مَن لَن يَستَطيعاعُلِّقَ الشَمسَ فَأَضحَت
يا خليلي إذا لم تنفعا
يا خَليلَيَّ إِذا لَم تَنفَعافَدَعاني اليَومَ مِن لَومٍ دَعاوَأَلِمّا بي بِظَبيٍ شادِنٍ
أيا من كان لي بصرا وسمعا
أَيا مَن كانَ لي بَصَراً وَسَمعاًوَكَيفَ الصَبرُ عَن بَصَري وَسَمعييُجَنُّ بِذِكرِها أَبَدا فُؤادي
ألا يا أيها الواشي بهند
أَلا يا أَيُّها الواشي بِهِندٍأَضُرّي رُمتَ أَم حاوَلتَ نَفعيأَقُلتَ الرُشدُ صَرمُ حِبالِ هِندٍ
قرب جيراننا جمالهم
قَرَّبَ جيرانُنا جِمالَهُمُلَيلاً فَأَضحَوا مَعا قَدِ اِندَفَعواما كُنتُ أَدري بِوَشكِ بَينَهُمُ
أصبح القلب للقتول صريعا
أَصبَحَ القَلبُ لِلقَتولِ صَريعامُستَهاما بِذِكرِها مَردوعاسَلَبَتني عَقلي غَداةَ تَبَدَّت
أيا رب لا آلو المودة جاهدا
أَيا رَبِّ لا آلو المَوَدَّةَ جاهِداًلِأَسماءَ فَاِصنَع بي الَّذي أَنتَ صانِعُ
إذهب وقل للتي لامت وقد علمت
إِذهَب وَقُل لِلَّتي لامَت وَقَد عَلِمَتأَن لَم تَنَل في ثَوابي طائِلاً تَدَعِبَعضَ المَلامَةِ في أَن لا أُصاحِبَها