اقفر من آل سعدى الكثيب
اِقفِر مِن آلِ سُعدى الكَثيبفَالسَفح من ذاتِ السَنا فَالطَلوبُ
ومن هويت اذا جاوزن ذا عبب
وَمن هَويتَ اِذا جاوَزنَ ذا عُبَبٍوَضيفَةَ الحَزنِ لا دانَ وَلا صَقِبُ
أهاجك ربع عفا مخلق نعم
أَهاجَكَ رَبعٌ عَفا مُخلِقُنَعَم فَفُؤادُكَ مثستَغلِقُلِذِكرِكَ مَن قَد نَأَت دارُهُ
من لنفس عن الهوى لا تناهى
مَن لِنَفسٍ عَنِ الهَوى لا تَناهىلا تُبالي أَطاعَها أَم عَصاهاعاذِلٌ في الهَوى بِنُصحٍ وَيَخشى
أقول بأعلى نخلتين وقد مضى
أَقُولُ بِأَعلى نَخلَتَينِ وَقَد مَضىمِنَ اللَيلِ شَطرُ اللَيلِ وَالرَكبُ هاجِعُلِذي لَطَفٍ مِن صُحبَتي وَهوَ دُونَهُم
ألا من لعين لا تزال تسيل
أَلا مَن لِعَينٍ لا تَزالُ تَسِيلُوَعَينُ المُحبِّ المُستَهامِ هَمُولُوَطَرفٍ أَبى يا عَمرَ إِلّا اتِّباعَكُم
عوجى علي وسلمي جبر
عُوجى عَلَيَّ وَسَلِّمي جَبرُفِيمَ الصُدُودُ وَأَنتُمُ سَفرُفَكَفى بِهِ هَجراً لَنا وَلَكُم
ما هاج قلبك يوم العرج من ظعن
ما هاجَ قَلبَكَ يَومَ العَرجِ مِن ظُعُنِجَدَّدنَ بِالرَيطِ وَالسِيجانِ مِن شَجَنيشُعثٍ تَعَطَّلنَ لَم يَعرَينِ مِن كُحُلٍ
هاج قلبي بعدما كان سكن
هاجَ قَلبي بَعدَما كانَ سَكَنلِبُرَيقٍ لاحَ مِن نَحوِ اليَمَنفلَاعتَراني الشَوقُ لَمّا خِلتُهُ
أقول عشاء للطويل تعجبا
أَقُولُ عَشاءً لِلطَويلِ تَعَجُّباًوَقَد فاضَ ماءُ العَينِ مِنّي فَأَسجَمافَوَاللَهِ ما أَدرى أَحَوباءُ أَهلِها