أضاعوني وأي فتى أضاعوا ليوم
أَضاعُوني وَأَيَّ فَتىً أَضاعُوالِيَومِ كَريهَةٍ وَسِدادِ ثَغرِوَخَلَّوني لِمعتَرَكِ المَنايا
يا من لعين قد أجلى نومها الأرق
يا مَن لِعَينٍ قَد أَجلى نَومَها الأَرَقُفَدَمعُها بَعدَ نَومِ الناسِ يَستَبِقُلَم تَرقُدِ اللَيلَ مِن هَمٍّ أَلَّم بِها
أرقت بسلع إن ذا الشوق يأرق
أَرِقتُ بِسَلعٍ إِنَّ ذا الشَوقِ يَأرَقُلِبَرقٍ تَبَدّى آخِرَ اللَيلِ يَخفُقُأَشِيمُ سَناهُ مِن بَعِيدٍ وَرُبَّما
لا أنساك ما ارسى ثبير مكانه
لا أَنساكَ ما اِرسى ثَبير مَكانَهوَما دامَ جارا لِلحَجونِ المُحَصَّبُ
لعمرك ما تستطيع الغموضا
لَعَمرُكَ ما تَستَطيعُ الغُمُوضاوَكَيفَ ادِّكارُكَ ما لَن يَغيضاوَلا مِنهُمُ نائِلٌ عاجِلٌ وَلا
قد رابه ولمثل ذلك رابه
قَد رابَهُ وَلِمثل ذَلِكَ رابَهُوَقَعَ البَياضُ عَلى السَوادِ فَشابَهُلَونٌ حَسِبتُ إِلى النِساءِ مُبَغَّضٌ
ألا أيها الربع الذي خف أهله
أَلا أَيُّها الرَبعُ الَّذي خَفَّ أَهلُهُوَأَمسى خَلاءً مُوحِشاً غَيرَ آهِلِهَلَ أَنتَ مُنَبّى أَينَ أَهلُكَ ذا هَوى
عوجي علينا ربة الهودج
عُوجِي عَلَينا رَبَّةَ الهَودَجِإِنَّكِ إِن لا تَفعَلي تَحرُجيأَيسَرُ ما نالَ مُحِبٌّ لَدى
لقد أرسلت ليلى رسولا بأن أقم
لَقَد أَرسَلَت لَيلى رَسُولاً بِأَن أَقمِوَلا تَقرَبَنّا فَالتَجَنُّبُ أَمثَلُلَعَلَّ العُيُونَ الرامِقات لِوُدِّنا
يا عاذلي اليوم لا تعذلا
يا عاذِليَّ اليَومَ لا تَعذُلارُوحا فَإني مِن غَدٍ مُغتَدِإِن شاءَ ذاكَ اللَهُ ثُمَّ إِذهَبا