يا ويح هذا الطرف ما غمضا
يا وَيحَ هَذا الطَرفِ ما غَمَّضابِضَوءِ بَرقٍ لائِحٍ أَومَضاسامٍ سَناهُ لِلمَصانيعِ أَو
فلا النفس ملتها ولا العين تنتهي
فَلا النَفسُ ملتها وَلا العَينُ تَنتَهياِلَيها سِوى في الطَرف عَنها فَتَرجِعرَأَتها فَما تَرتَد عَنها سَآمَة
عفا واسط من اهله فالضوارب
عَفا واسِط من اهلِهِ فَالضَوارِبفَمَدفَعُ راماتِ فَنِصحٌ فَغارِبُ
هل كان في رجل جناح زائر
هَل كانَ في رَجُلٍ جُناحٌ زائِرٍعَفٍ أَحَبَّ خَرِيدَةً مِعطاراأُنُسَ الحَديثِ إِذا أَتَت جارَاتُها
أقول لما التقينا وهي معرضة
أَقُولُ لَمّا اِلتَقَينا وَهِيَ مُعرِضَةٌلِيَهنِكِ اليَومَ مَن تُدنينَ مِن دُونيإِنّي سَأَمنَحُكِ الهِجرانَ مُعتَزِلاً
يا ليت شعري هل يخبر الطلل
يا لَيتَ شِعري هَل يُخبَرُ الطَلَلُوَلَيتَ شِعري لِأَيَّةٍ رَحَلُواأَكانَ نَحوَ العِراقِ وِجهَتُهُم
أرسلت سلمى بأني
أَرسَلَت سَلمى بِأَنّيقَد تَبَدَّلتُ سِواكابَدَلاً فَاِستَغنِ عَنّا
قولها أحسن شيء
قَولُها أَحسَنُ شَيءٍبَلَدٌ لَفَّ حَبيباوَشِفاءُ القَلبِ مِنها
بكر الخليط بمن تحب فأدلجوا
بَكَرَ الخَليطُ بِمَن تُحِبُّ فَأَدلَجُواظُلماً لَعَمرُكَ ثُمَّ لَم يَتَحَرَّجُواكَالشَمسِ تَختَشِعُ الكَواكِبُ حَولَها
قد كان ما بي قبل رؤيتكم
قَد كانَ ما بِيَ قَبلَ رُؤيَتِكُميا عُثمَ مِن وَجدٍ بِكُم يَكفيحَتّى أَتيتُكِ يا عُثَيمَةُ زائِراً