أسائل عن وجناء في السجن جارها

أُسائِلُ عَن وَجناءَ في السِجنِ جارَهالَعَمرُ أَبِيها إِنَّني لَمُكَلَّفُوَأَنّي لَكَ الوَجناءُ وَالسِجنُ دُونَها

تطاول أيامي وليلي أطول

تَطاوَلُ أَيّامي وَلَيلي أَطوَلُوَلامَ عَلى حُبِّي عُثَيَمةَ عُذَّلُيَلُومُونَ صَبّاً أَنحَلَ الحُبُّ جِسمَهُ

تحمل اليوم أم لم تبرح الأنس

تَحَمَّلَ اليَومَ أَم لَم تَبرَحِ الأُنُسُأَباطِلٌ ذاكَ أَم حَقُّ الَّذي دَسَسُوالَو ذَهَبُوا لَم يَطِب نَجدٌ لِساكِنِهِ

يا خل ما كنا نخافكم

يا خِلُّ ما كُنّا نَخافَكُمُحَتّى أُتِيتُ بِقَولِكُم أَمسِأُخبِرتُ أَنَّكِ قُلتِ نَهجُرُهُ

يا لقومي لطول هذا العتاب

يا لَقَومي لِطُولِ هَذا العِتابوَلِصَبري عَلى الهَوى وَاِجتِنابيمَن لَو انَّ الفُؤادَ خُيِّرَ يَوماً

تأوبني طيف بعيد التأوب

تَأَوَّبني طَيفٌ بَعِيدُ التَأَوُّبِهُدُوّاً وَلَم يَشعُر بِذَلِكَ صاحِبيتَذَكُّرُ لَيلى إِنَّني خِلتُ ذِكرَها

خليلي عوجا حييا اليوم زينبا

خَلِيلَيَّ عُوجا حَيِّيا اليَومَ زَينَباوَلا تَترُكاني صاحِبَيَّ وَتَذهَباإِذا ما قَضَينا ذاتَ نَفسٍ مَريضَةٍ

هاج الفؤاد وأمسى الحلم قد عزبا

هاجَ الفُؤادُ وَأَمسى الحِلمُ قَد عَزَبابَعدَ العَزاءِ وَبَعدَ الصَبرِ قَد غُلِباوَهاجَهُ ذِكرُ قُربى بَعد سَلوَتِهِ

يا أيها القلب بعض ما تجد

يَا أَيُّهَا القَلبُ بعضَ ما تَجِدُقَد يَعشَقُ المرءُ ثم يَتَّئِدُقَد يكتمُ المرءُ حُبَّه حِقَبَاً