يا ليت ليلى رأتنا غير جازعة
يا لَيتَ لَيلى رَأَتنا غَيرَ جازِعَةٍلَمّا هَبَطنا جَمِيعاً أَبطَحَ السُوقِوَكَشَرنا وَكُبُولُ القَينِ تَنكِبُنا
فكم من كاعب حوراء رود
فَكَم مِن كاعِبٍ حَوراءَ رُودٍأَلُوفِ السِترِ وَاضِحَةِ التَراقيبَكَت جَزَعاً وَقَد سُمِرَت كُبُولي
أراد اليوم جيرتك الغيارا
أَرادَ اليَومَ جِيرَتُكَ الغِيارارَواحاً أَم أرادُوهُ اِبتِكاراقَرِيبٌ كُلُّ ذاكَ وَإِن يَبِينُوا
بلغ قريبة أن البين قد أفدا
بَلِّغ قُرَيبَةَ أَنَّ البَينَ قَد أَفِداوَأَنَّنا إِن سَلِمنا رائِحُونَ غَداكَم بِالحَرامِ وَلَو كُنّا نُجامِلُهُ
وموعدنا بالقتل يحسب أنه
وَموعِدُنا بِالقَتلِ يُحسَبُ أَنَّهُسَيُخرِجُ مِنا القَتلَ ما القَتلُ مانِعُ
بيثرب او وادي قناة يليح
بيثرِب او وادي قَناةَ يُليح
يا ليت شعري وليت الطير يخبرني
يا لَيتَ شِعري وَلَيتَ الطَيرَ يُخبِرُنيهَل أَدخُلُ القُبَّةَ الخَضراءِ مِن أُدُمِأَسلَمَني أُسرَتي طُرّاً وَحاشِيَتي
يا عين مهلا ألم تنهى عن النظر
يا عَينُ مَهلاً أَلَم تُنهى عَنِ النَظَرِغُضّى مِنَ الطَرفِ غُضّى لامِحَ البَصَرِلا تَطرَحِي القَلبَ عَيني في مُهَوَّلَةٍ
أقول اشتكاء بالحرام لصاحبي
أَقُولُ اِشتِكاءَ بِالحَرامِ لِصاحِبيوَذُو البَثِّ شَكُوهُ وَإِن كانَ مُقصَدافَلَم أَرَ مَطرُوقاً كَلَيلي لِحاجَةٍ
حمل القلب من حميدة ثقلا إن
حَمَلَ القَلبُ مِن حُمَيدَةَ ثِقلاإِنَّ في ذاكَ لِلفُؤادِ لَشُغلاعَن سِواها فَلا تَظُنَّنَّ أُنثى