هل في ادكار الحبيب من حرج
هَل في ادِّكارِ الحَبيب مِن حَرَجِأَم هَل لِهَمِّ الفُؤادِ مِن فَرَجِأَم كَيفَ أَنسى مَسِيرنا حُرُماً
أتانا فلم نشعر به غير أنه
أَتانا فَلَم نَشعُر بِهِ غَيرَ أَنَّهُلَهُ لِحيَةٌ طالَت عَلى حُمُقِ القَلبِكَرايَةِ بَيطارٍ بِأَعلى حَدِيدَةٍ
أقوت تعرة فالإصغاء فالخال
أَقوَت تَعِرَّةُ فَالإِصغاءُ فَالخالُمِن آلِ أَسماءَ إِلّا النُؤىُ وَالآلُوَغَيرُ هابٍ عَفاهُ القَطرُ مُلتَبِدٌ
هاج محل الحي أحزانا
هاجَ مَحَلُّ الحَيِّ أَحزانابِالرَونَةِ العَليا فَأَبكاناأَيّانَ أُنضى وَرَفِيقَينِ لي
تعدد نفسي من سليمى عدادها
تُعَدِّدُ نَفسي مِن سُلَيمى عِدادَهافَلَم تَرقَ عَيني وَاستطيرَ رُقادُهافَأَيسَرُ ما تَلقى مِنَ الوَجدِ أَنَّها
وما الفقر يزري بالرجال ولا الغنى
وَما الفَقرُ يُزري بِالرِجالِ وَلا الغِنىوَلكِن قُلوبٌ القَومِ لِلقَومِ تَقدَحُ
أيها الناعب ماذا تقول
أيُّها النَّاعِبُ مَاذَا تَقُولُفَكِلاَنا سَائِلٌ وَمَسُولُلا كَسَاكَ اللَّهُ ما عِشتَ رِيشَاً
ألا قاتل الله الهوى كيف أخلقا
أَلا قاتَلَ اللَهُ الهَوى كَيفَ أَخلَقاوَلَم تَلقَهُ إِلّا مَشُوباً مُمَذَّقاوَما مِن حَبيبٍ يَستَزيدُ حَبيبَهُ
يا من لقلب شديد الهم معمود
يا مَن لِقَلبٍ شَديدِ الهَمِّ مَعمُودِوَنَومِ عَينٍ إِذا أَمسَيتُ مَحدُودِمُوَكَّلٍ بِالصِبا يَعصي عَواذِلَهُ
أوجع القلب قولها حين راحوا
أَوجَعَ القَلبَ قَولُها حِينَ راحُوالي تَقَدَّم إِلى المَبيتِ هُدِيتاهَل يَضُرَّنَّكَ المَسيرُ لَئِن سِر