ومضمر الكشح يطويه الضجيع به
وَمضمر الكَشح يَطويهِ الضَجيعِ بِهِطيّ الحَمائِل لا جافٍ وَلا فَقيروَذي رَوادِف لا يُلفى الاِزار بِها
الحمد لله اما بعد يا عمر
الحَمُدُ لِلَّهِ اما بَعد يا عمرفَقَد اتَتنا بِكَ الحاجاتِ وَالقَدَرفَأَنتَ رَأس قُرَيش وَاِبن سَيدها
أقول وليلتي تزداد طولا
أَقولُ وَلَيلَتي تَزدادُ طولاأما لِليل بَعدُهُم نهارجَفَت عَيني عَن التَغميضِ حَتّى
ولولا ان يقال صبا نصيب
وَلَولا اِن يُقال صبا نُصيبُلَقُلتُ بِنَفسي النَشأ الصِغارأَلا يا لَيتَني قامَرتُ عَنها
عرفت وجربت الامور فما ارى
عَرَفت وَجَربت الاِمور فَما اِرىكَماضٍ تَلاه الغابِرُ المُتَأَخِّرُوَلكِن أَهل الفَضلِ من أَهل نِعمَتي
كسدن من الفقر في بيتهن
كسدن من الفَقرِ في بيتِهِنَّوَقَد زادَهن سوادي كَسودا
وقد هاجني للشوق نوح حمامة
وَقَد هاجَني لِلشَّوقِ نوح حَمامَةهتوف الضُحى هاجَت حماماً فَغَرَّداطروب غَدَت من حَيثُ باتَت فَباكَرت
الا هل من البين المفرق من بد
الا هل مِن البَين المفرِّق من بُدِّوَهل مِثل أَيّام بِمنقطع السَعدتَمنيت أَيّامي أولئِكَ وَالمُنى
سمعت بذكر الناس هندا فلم ازل
سَمِعتُ بِذِكر الناسِ هندا فَلَم ازَلاخا دَنَف حَتّى نَظَرت إِلى هندفَأَبصَرتُ هنداً حرة غير إِنَّها
ألا ليت شعري ما الذي تحدثين بي
أَلا لَيتَ شعري ما الَّذي تحدِثين بيغَداً غُربه النَأي المفرِّق وَالبعدلَدى ام بَكر حينَ تَقتَرِب النَوى