أهاج البكا ربع باسفل ذي السدر
أَهاج البكا ربع باسفَل ذي السِدرعَفاهُ اِختِلاف العَصر بَعدَك وَالقُطرنعم فَثَناني الوجد فَاِشتَقت لِلَّذي
ألا يا عقاب الوكر وكر ضرية
ألا يا عِقاب الوَكر وَكر ضَرِيّةسَقيت الغَوادي من عِقاب وَمن وَكررَأَيتُكَ في طَير تَرفين فَوقِها
ابا مروان لست بخارجي
ابا مَروان لَست بِخارِجِيّوَلَيسَ قَديم مجدِكَ بِاِنتِحالاغرّ اِذا الرواق اِنجاب عَنهُ
ويوم اللوى ابكاك نوح حمامة
وَيَوم اللَوى ابكاك نوح حَمامَةهُتوف الضُحى بِالنوحِ ظلت تفجَعفَقُلت اتَبكي ذاتَ طوق تذكرت
فما أنا الا مثل سيقة العدا
فَما أَنا الا مِثل سيِّقة العداان اِستَقدَمت نَحرَ وَان جَبَأت عقر
أرى الناس من ليلاك سقما وقربها
أرى الناسَ من لَيلاكَ سَقما وَقُربهاحياءَ كما الغَيث الَّذي انتَ ناظِرُهوَلَو سَأَلتَ لِلنّاسِ يَوماً بِوَجهِها
تيممن منها ذاهبات كأنهم
تيممن مِنها ذاهِبات كَأَنَّهُمبِدَجلَه في الميناءِ فُلك مُقَيّر
يابن الهشامين لا بيت كبيتكم
يَاِبنَ الهشامين لا بيت كَبَيتِكُمإِذا تَسامَت إِلى احسابِها مضر
أتصبر عن سعدى وأنت صبور
أتصبِر عَن سعدى وَأَنتَ صَبوروَأَنتَ بِحُسن الصَبرِ مِنكَ جَديروَكِدت وَلَم اخلِق من الطَيرِ ان بَدا
فجرى ومناني ثلاثة اشهر
فَجَرّى وَمَنّاني ثَلاثَة اشهُربِوَعد وَأَوفَت بَعد ذاكَ معاذِرُهغَدٌ علة لِليَومِ وَاليَوم عِلَّة