فبينا نحن ننظره أتانا
فَبينا نَحنُ نَنظُرُه أَتانامعلق شكوَة وزناد راعِ
سرى الهم تثنيني إليك طلائعه
سَرى الهَم تَثنيني إِلَيكَ طَلائِعُهبِمِصر وَبِالحوف اعتَرَتني رَوائِعُهوَباتَ وسادي ساعِد قَل لحمُهُ
فيا لك من ليل تمتعت طوله
فَيا لَكَ من لَيل تمتَّعت طولَهوَهل طائِف من نائِم مُتمتِعنعم ان ذا شجو مَتى يَلق شَجوه
خليلي ان حلت كلية بالربا
خَليلي ان حلت كُلِّية بِالرِبافَذي أَمج فَالشِعب ذي الماءِ وَالحَمضفَاِصبَحَ من حَوران رحلي بِمَنزِل
لعبد العزيز على قومه
لِعَبد العَزيز عَلى قَومِهِوَغَيرِهِم نِعم ظاهِرهفَبابُك الين ابوابِهِم
لعمري لئن امسيت بالفرش مقعدا
لَعمري لَئِن اِمسَيت بِالفَرشِ مُقعَداثَويّاك عَبّودٌ وَعُدنة او صَفَرفَفَرَّع صَباً أَو تَميم مَصعدا
فلا شك ان الحي ادنى مقيلهم
فَلا شَكَّ انَّ الحَيَّ ادنى مَقيلهمكُناتِر او رِغمان بيضِ الدَوايِر
وإني لاستحيي كثيرا واتقي
وَإِنّي لاِستَحيي كَثيراً وَاِتَّقيعُيوناً وَاِستَبقي المَوَدَّة بِالهَجروَاِنذُر بالهِجرانِ نَفسي اروضها
الام على ليلى ولو استطيعها
الامَ عَلى ليلى وَلَو اِستَطيعُهاوَحُرمَة ما بَينَ البَنِيَّة وَالسِترلَملت عَلى لَيلى بِنَفسي ميلَةً
ذكرت مقامي ليلة الباب قابضا
ذَكَرت مَقامي لَيلَة البابِ قابِضاًعَلى كَف حَوراءِ المَدامِع كَالبَدروَكِدت وَلَم املِك اِلَيكَ صَبابَه