نظرت إليها نظرة وهي عاتق
نَظَرت إِلَيها نَظرَة وَهيَ عاتِقعَلى حينِ ان شِبت وَبان نُهودِهانَظَرت إِلَيها نَظرَة ما يَسُرُّني
تقيمه تارة وتقعده
تَقيمُه تارَة وَتُقعِدُهكَما يفاني الشُموس قائِدها
أرق المحب وعاده سهده
أرق المُحب وَعادَهُ سَهَدُهلِطَوارِقِ الهم الَّتي ترِدُهوَذَكَرت من رَقَّت لَهُ كَبدي
تربعت في مسيات فذي بقر
تَربعت في مَسِيّاتٍ فَذي بَقَرفَالقَفر ذو زَهَر مَكّاؤُهُ غِرد
جعلن ذو رؤوء البرق برق عنيزة
جَعَلن ذو رُؤوء البَرقِ بَرقِ عَنيزَةشِمالاً وَعن أَيمانِهِن العَوانِدُ
وعن شمائلهم انقاء اسنمة
وَعَن شَمائِلِهم اِنقاء اسنُمةٍوَعَن يَمينهم الانقاءُ وَالجُمُدُ
عفا بعد سعدى ذو مراح فاقتد
عَفا بَعد سُعدى ذو مُراح فَاِقتُدفَسَفح اللوى من ذي طُلاح فَمنشِدُ
والله ما يدري امروء ذو جنابه
وَاللَهُ ما يَدري امروء ذو جنابَهوَلا جار بيت ايُّ يَوميك أَجودايوم إِذا الفَيتَه ذا يَسارَة
إليك أبا حفص تعسفت الفلا
إلَيكَ أبا حفص تعسفت الفَلابِرحلي فَتلاء الذِّراعين جَلعَدُتؤمك تَرجو العُرفَ منكَ وَتَجتَدي
أفي قلائص جرب كن من عمل
أَفي قَلائِصَ جُرب كُن من عملأَردَى وَتُنزِعُ من أحشائي الكبدثَمانيا كن في اهلي وَعِندَهُم