وكانت اذ تحل اراك خلص
وَكانَت اِذ تَحُل اِراكَ خَلصٍإِلى أَجزاعِ بينةَ وَالرَغام
لأني لاخشى من قلاص ابن محرز
لِأَنّي لاخشى مِن قَلاص اِبن مُحرِزإذا وَخدت بِالدَوّ وَخُذ النَعائِميَرُعنَ بِطين القَومِ ايةَ رَوعَة
وقفت لها كيما تمر لعلني
وَقَفت لَها كيما تمرُّ لعلنيأخالِسها التَسليم إن لَم تُسَلِّموَلما رَأَتني وَالوُشاة تحدرت
لعمري على فوت لاية نظرة
لَعمري عَلى فوت لايَة نَظرَةوَنَحنُ بِاِعلى حائِل فَالجَرائِمنَظَرتُ وَدوني مِن شَمامان حَرَّةٌ
ونبه شوقي بعدما كنت نائما
ونبه شَوقي بَعدَما كُنت نائِماهتوف الضُحى مَشغوفَة بِالتَرنممحلاة طوق كانَ من غَير شرية
ايقظان ام هب الفؤاد لطائف
ايقظان ام هب الفُؤاد لَطائِفأَلَم فَحَيّا الركب وَالعَين نائِمَهسَرى مِن بِلاد الغور حَتّى اهتَدى لَنا
يعل بنيه المحض من بكراتها
يَعُل بِنيه المحض من بَكراتِهاوَلم يُحتَلب زَمزيمُها المُتجرثِم
اهاج هواك المنزل المتقادم
اِهاجَ هَواكَ المَنزل المُتَقادِمنِعم وَبِهِ مِمّا شَجاكَ مَعالِممضارِب اوتاد وَاشعَث دائِر
وان هواها في فؤادي لقرحة
وَاِن هَواها في فُؤادي لِقُرحَةدَوى مُنذُ كانَت قَد ابت ما تَدَمدم
ألا تسأل الخيمات من بطن أرثد
ألا تَسأل الخَيمات مِن بَطنِ أَرثَدإِلى النَّخلِ من وَدّان ما فَعَلت نَعماسائَل عَنها كُل رَكب لَقيتَهُم