ليتك آذنتني بواحدة

لَيتَكَ آذَنتَني بِواحِدَةٍتَجعَلُها مِنكَ سائِرَ الأَبَدِتَحلِفُ أَلّا تَبرَّني أَبَداً

فلما حملت الدين فيها واصبحت

فَلَمّا حَمَلتُ الدينَ فيها وَاِصبَحَتحِيالاً مُسِنّاتِ الهَوى كِدت أَندَمعَلى حينِ ان رَأَت الرَبيع وَلم يَكُن

لقد هتفت في جنح ليل حمامة

لَقَد هَتَفتَ في جُنحِ لَيل حَمامَةعَلى فَنن وَهناً وَاِنّي لَنائِمفَقُلتُ اِعتِذاراً عِندَ ذاكَ وَإِنَّني

ألا إن ليلى العامرية أصبحت

ألا إن لَيلى العامِرِيَّة أصبَحَتعَلى النَأي مِنّي ذَنب غَيري تَنِقمُوَما ذاكَ من شَيء أَكون اِجتَرَمتَهُ