وكان يقودني كلف بسعدى
وَكانَ يَقودُني كلف بِسُعدىوَهذا الشَيب أَصبَح قَد عَلانيوَوَدعني الشَباب وَكُنت أَسعى
بذي الماثول من ودان تسفي
بِذي الماثولِ من وَدّانَ تَسفيعَلَيهِ المَورَ دارِجَةٌ سَفونُ
وقد أيقنت ان ستبين ليلى
وَقَد أيقَنت اِن سَتبين لَيلىوَتُحجب عَنكَ اِن نَفع اليَقين
وقد كانت الايام اذ نحن باللوى
وَقَد كانَت الاِيّامُ اِذ نَحنُ بِاللَوىتَحَسَن لَو دامَ ذاكَ التَحَسُّنوَلكِن دَهراً بَعد دَهر تَقَلَّبَت
قفا أخوي إن الدار ليست
قفا أخوي إن الدّارَ لَيسَتكَما كانَت بِعَهدِكما تَكونلَيالي تَعلمان وَآل لَيلى
ما جاوزت ناقتي حفلا ولا سلكت
ما جاوَزت ناقَتي حَفلاً وَلا سَلَكَتعَلى المَجازِ وَلا جازَت بي الهِدَما
سرى من بلاد الغور حتى اهتدى لنا
سَرى مِن بِلاد الغور حَتّى اهتَدى لَناوَنَحنُ قَريب مِن عَموند سَوادِمَه
طرقتك صائدة القلوب وليس ذا
طَرقتُك صائِدَة القُلوبِ وَلَيسَ ذاوَقت الزِيارَةِ فَاِرجِعي بِسَلام
اتوني واهلي في قرار ديارهم
اتوني وَاِهلي في قَرار دِيارَهمبِحَيثُ التَقى مُنفضى كُليه وَالحَزم
كأن اولى الحاجات لما بدا لهم
كَأَن اولى الحاجات لما بَدا لَهُممَناكِب اِعلى عابِد فَالمُقطم