إذا كنت معنيا بأمر تريده
إِذا كُنتَ مَعنيّاً بِأَمرٍ تُريدُهُفَما لِلمَضاءِ وَالتَوكُّل مِن مِثلِتَوكَّل وَحَمِّل أَمرَكَ اللَهَ إِنَّ ما
إذا كنت مظلوما فلا تلف راضيا
إِذا كُنتَ مَظلوماً فَلا تُلفَ راضياًعَن القَومِ حَتّى تَأَخُذَ النِصفَ واغضَبِفَإِن كُنتَ أَنتَ الظالِمَ القَوم فاطَّرِح
أمنت على السر امرء غير حازم
أَمِنتُ عَلى السِرِّ امرَءً غَيرَ حازِمٍوَلَكِنَّهُ في النُصحِ غَيرُ مَريبِأَذاعَ بِهِ في الناسِ حَتّى كَأَنَّهُ
يصيب وما يدري ويخطي وما درى
يُصيبُ وَما يَدري وَيُخطي وَما دَرىوَكَيفَ يَكونُ النوكُ إِلّا كَذالِكاوَإِن قالَ قَولاً لَم يَكُن ذا حَقيقَةٍ
لعمري لقد أفشيت يوما فخانني
لَعَمري لَقَد أَفشَيتُ يَوماً فَخانَنيإِلى بَعضِ مَن لَم أَخشَ سِرّاً مُمَنَّعافَمَزَّقَهُ مَزقَ العَما وَهوَ غافِلٌ
وأهوج ملجاج تصاممت قيله
وَأَهوَجَ مِلجاجٍ تَصامَمتُ قيلَهُأَن اِسمَعَهُ وَما بِسَمعيَ مِن باسِوَلَو شِئتُ ما أَعرَضتُ حَتّى أَصَبتُهُ
فما زال بردي طيبا من ثيابها
فَما زالَ بَردي طَيِّباً مِن ثِيابِهاإِلى الحولِ حَتّى انهَج البَرد بالِيا
الحمد لله جاءت النعم
الحمد لله جاءت النعمُوانصرفت مع مجيئها النقمُواطلع البدر بعد غيبته
بكيت ابن ليلى وابنه ورأيتني
بَكيتُ اِبن لَيلى وَاِبنُه وَرَأَيتَنياِحق الاِولى كانوا مَعي بِبكاهُماهُما حَذياني الخَير حَتّى تَشعبت
يا أيها الركب اني غير تابعكم
يا أَيُّها الرَكب اِنّي غَير تابِعُكُمحَتّى تُلِّموا وَانتُم بي مُلِمّونافَما اِرى مِثلُكُم رَكباً كَشَكلُكُم