وأصل الحزم أن تضحي
وَأَصلُ الحَزمِ أَن تُضحيوَرَبُّكَ عَنكَ في الحالاتِ راضِوَأَن تَعتاضَ بِالتَخليطِ رُشداً
عليك من الأمور بما يؤدي
عَلَيكَ مِنَ الأُمورِ بِما يُؤَدّيإِلى سُنَنِ السَلامَةِ وَالخَلاصِوَما تَرجو النَجاةَ بِهِ وَشيكاً
عظيم هوله والناس فيه
عَظيمٌ هَولُهُ وَالناسُ فيهِحَيارى مِثلَ مَبثوثِ الفَراشِبِهِ تَتَغَيَّرُ الأَلوانُ خَوفاً
أفي السبخات يا مغبون تبني
أَفي السَبخاتِ يا مَغبونُ تَبنيوَما أَبقى السِباخُ عَلى الأَساسِذُنوبُكَ جَمَّةٌ تَترى عِظاماً
أيعتز الفتى بالمال زهوا
أَيَعتَزُّ الفَتى بِالمالِ زَهواًوَما فيها يَفوتُ عَنِ اِعتِزازِوَيَطلُبُ دَولَةَ الدُنيا جُنوناً
هل الدنيا وما فيها جميعا
هَلِ الدُنيا وَما فيها جَميعاًسِوى ظِلٍّ يَزولُ مَعَ النَهارِتَفَكَّر أَينَ أَصحابُ السَرايا
أنا ابن علي الحبر من آل هاشم
أَنا اِبنُ عَلَيِّ الحبرِ مِن آلِ هاشِمكَفاني بِهَذا مَفخَراً حينَ أَفخَرُوَجَدّي رَسولُ اللَهِ أَكرَمُ مَن مَشى
فإن شئتم مياد زرنا وزرتم
فَإِن شِئتُمُ مَيّادُ زُرنا وَزُرتُمُوَلَم تَنفَسَ الدُنيا عَلى مَن يُصيبُهاأَيَذهَبُ مَيّادٌ بِأَلبابِ نِسوَتي
لا ذعرت السوام في غلس الصب
لا ذَعَرتُ السَوامَ في غَلَسِ الصُبحِ مُغيراً وَلا دَعَوتُ يَزيدايَومَ أُعطي مَخافَةَ المَوتِ ضَيماً
وإن صافيت أو خاللت خلا
وَإِن صافَيتَ أَو خالَلتَ خِلّاًفَفي الرَحمَنِ فَاِجعَل مَن تُؤاخيوَلا تَعدِل بِتَقوى اللَهِ شَيئاً