ألا إن السباق سباق زهد
أَلا إِنَّ السِباقَ سِباقُ زُهدٍوَما في غَيرِ ذَلِكَ مِن سِباقِوَيَفنى ما حَواهُ المُلكُ أَصلاً
إذا ما عضك الدهر
إِذا ما عَضَّكَ الدَهرُفَلا تَجنَح إِلى خَلقِوَلا تَسأَل سِوى اللَهِ
إغن عن المخلوق بالخالق
إِغنَ عَنِ المَخلوقِ بِالخالِقِتَسُدُّ عَلى الكاذِبِ وَالصادِقِوَاِستَرزِقِ الرَحمَنَ مِن فَضلِهِ
أأقصد بالملامة قصد غيري
أَأَقصُدُ بِالمَلامَةِ قَصدَ غَيريوَأَمري كُلُّهُ بادي الخِلافِإِذا عاشَ اِمرُؤٌ خَمسينَ عاماً
ولم يطلب علو القدر فيها
وَلَم يَطلُب عُلُوَّ القَدرِ فيهاوَعِزَّ النَفسِ إِلّا كُلُّ طاغِوَإِن نالَ النُفوسَ مِنَ المَعالي
فما ساءني شيء كما ساءني أخي
فَما ساءَني شَيءٌ كَما ساءَني أَخيوَلَم أَرضَ لِلَهِ الَّذي كانَ صانِعاوَلَكِن إِذا ما اللَهُ أَمضى قَضاءَهُ
ويأكلن ما أغنى الولي فلم يلث
وَيَأكُلنَ ما أَغنى الوَلِيُّ فَلَم يَلِثكَأَنَّ بِحافاتِ النِساءِ المَزارِعا
إذا الإنسان خان النفس منه
إِذا الإِنسانُ خانَ النَفسَ مِنهُفَما يَرجوهُ راجٍ لِلحِفاظِوَلا وَرَعٌ لَدَيهِ وَلا وَفاءٌ
دعا بالبقة الأمناء يوما
دَعا بِالبَقَّةِ الأَمناءَ يَوماًجذيمَةُ يَنتَحي عَصَباً ثَمينافَطاوَعَ نَفسَهُ وَعَصى قَصيراً
كفى بالمرء عارا أن تراه
كَفى بِالمَرءِ عاراً أَن تَراهُمِنَ الشَأنِ الرَفيعِ إِلى اِنحِطاطِعَلى المَذمومِ مِن فِعلٍ حَريصاً