عليك بظلف نفسك عن هواها
عَلَيكَ بِظِلفِ نَفسِكَ عَن هَواهافَما شَيءٌ أَلَذّ مِنَ الصَلاحِتَأَهَّب لِلمَنِيَّةِ حينَ تَغدو
تعالج بالتطبب كل داء
تُعالِجُ بِالتَطَبُّبِ كُلَّ داءٍوَلَيسَ لِداءِ ذَنبِكَ مِن عِلاجِسِوى ضَرَعٍ إِلى الرَحمَنِ مَحضٍ
لمن يا أيها المغرور تحوي
لِمَن يا أَيُّها المَغرورُ تَحويمِنَ المالِ المُوَفَّرِ وَالأَثاثِسَتَمضي غَيرَ مَحمودٍ فَريداً
فعقبى كل شيء نحن فيه
فَعُقبى كُلِّ شَيءٍ نَحنُ فيهِمِنَ الجَمعِ الكَثيفِ إِلى شَتاتِوَما حُزناهُ مِن حلٍّ وَحُرمٍ
إذا جادت الدنيا عليك فجد بها
إِذا جادَتِ الدُنيا عَلَيكَ فَجُد بِهاعَلى الناسِ طُرّاً قَبلَ أَن تَتَفَلَّتِفَلا الجودُ يُغنيها إِذا هِيَ أَقبَلَت
أنا الحسين بن علي بن أبي
أَنا الحُسَينُ بنُ عَلِيّ بنُ أَبيطالِب البَدر بِأَرضِ العَرَبِأَلَم تَرَوا وَتَعلَموا أَنَّ أَبي
يحول عن قريب من قصور
يُحَوَّلُ عَن قَريبٍ مِن قُصورٍمُزَخرَفَةٍ إِلى بَيتِ التُرابِفَيُسلَمَ فيهِ مَهجوراً فَريداً
ذهب الذين أحبهم
ذَهَبَ الَّذينَ أُحِبُّهُموَبَقيتُ فيمَن لا أَحِبُّهفيمَن أَراهُ يَسُبُّني
أتى ابن مخراق ليقضي نذره
أَتى اِبنُ مِخراقٍ لِيَقضِيَ نَذرَهُوَكانَ إِذا ما قالَ أَفعَل تَفعَلوا
تبارك ذو العلا والكبرياء
تَبارَكَ ذو العُلا وَالكِبرِياءِتَفَرَّدَ بِالجَلالِ وَبِالبَقاءِوَسَوّى المَوتَ بَينَ الخَلقِ طُرّاً