ظللت أسأل أهل الحي جائزة
ظَلَلتُ أَسأَلُ أَهلَ الحَيِّ جائِزَةًوَفي المَراكي لَو جادوا بِها نُطَفُ
تودقت شمسه حتى إذا حميت
تَوَدَّقَت شَمسُهُ حَتّى إِذا حَمِيَتمِنها الجَماجِمُ كادَت يَومَها تَقِفُ
ألا من لقلب لا يزال كأنه
أَلا مَن لِقَلبٍ لا يَزالُ كَأَنَّهُيَدا لامِعٍ أَو طائِرٍ يَتَصَرَّفُ
إنا رضينا وإن غابت جماعتها
إِنّا رَضينا وَإِن غابَت جَماعَتُهاما قالَ سَيِّدُنا رَوحُ بنُ زِنباعِيَرعى ثَمانينَ أَلفاً كانَ مِثلُهُمُ
علوناهم في كل فخر وسؤدد
عَلَوناهُمُ في كُلِّ فَخرٍ وَسُؤددٍوَعِزٍّ كَما يَعلو القَناةَ سَنانُها
قمر السماء وشمسها اجتمعا
قَمَرُ السَماءِ وَشَمسُها اِجتَمَعابِالسَعيدِ ماغابا وَما طَلَعاما وارَت الأَستارُ مِثلَهُما
لو أطعتك يا غرار كسوتني
لَو أَطَعتُكَ يا غِرارُ كَسَوتَنيفي كُلِّ مَجمَعَةٍ ثِنِيابَ صَغارِأَضَلالُ لَيلٍ ساقِطٍ أَكنافُهُ
حسب الرائد المورض أن قد
حَسِبَ الرائِدُ المُوَرِّضُ أَن قَدذَرَّ مِنها بِكُلِّ نَبءٍ صِوارُ
ومنيف غوج اللبان يرى منه
وَمُنيفٍ غوجِ اللُبانِ يُرى مِنهُبِأَعلى عَلبائِهِ إِدبارُ
زالت قضاعة عنها بعدما سكنت
زالَت قُضاعَةُ عَنها بَعدَما سَكَنَتبِها سِنينَ فَصارَت أُهلُها مُضَرُ