هم يستجيبون للداعي ويكرهمم
هُم يَستَجيبونَ لِلداعي وَيكرِهُمُمحَدَّ الخَميسِ وَيَستَهمونَ في البُهَمِ
وما شجاني أنني كنت نائما
وَما شَجاني أَنَّني كُنتُ نائِماًأُعَلَّلُ مِن فَرطِ الكَرى بِالتَنَسُّمِإِلى أَن بَكَت وَرقاءُ في غُصنِ أَيكَةٍ
نشا مستسرا بين هضب هشيمة
نَشَا مُستَسِرّاً بَينَ هَضبٍ هَشيمَةٍوَبَينَ حَبارٍ عُدمُلِيٍّ تَهَدَّماإِذا اِكتَحَلتَ عَينُ البَصيرَ بِرَأيِهِ
ورعيت من دار وإن لم تنطقي
وَرُعيتِ مِن دارٍ وَإِن لَم تَنطُقيبِجوابِ حاجَتِنا وضإِن لَم تَعقِلي
وجاءت من أباطحها قريش
وَجاءَت مِن أَباطِحِها قُرَيشٌكَسَيلٍ اَتى بيشَةَ حينَ سالا
تروي لأزغب صيفي بمهلكة
تُروي لَأَزغَبَ صَيفِيٍّ بِمَهلَكَةٍإِذا تَكَمَّشَ أَولادُ القَطا خَذَلاتَنوشُ مِن صُوَّةِ الأَنهارِ يُطعِمُهُ
أأمك كانت أخبرتك بطوله
أَأُمَّكَ كانَت أَخبَرَتكَ بِطولِهِأَم أَنتَ اِمرِؤٌ لَم تَدرِ كَيفَ تَقولُ
وكفك سبطة ويداك سح
وَكَفُّكَ سَبطَةٌ وَيَداكَ سَحٌّوَأَنتَ المَرءُ تَفعَلُ ما تَقولُ
حملت نفسي على أمر وقلت لها
حَمَّلتُ نَفسي عَلى أَمرٍ وَقُلتُ لَهاأَنَّ السَؤولَ عَلى الأَحوالِ مَملول
حتى أتيت مريا وهو منكرس
حَتّى أَتَيتُ مُرِيّاً وَهوَ مُنكَرِسٌكَاللَيثِ يَضرِبُهُ في الغابَةِ السَعَفُ