أرقت وشر الداء هم مؤرق
أَرقتُ وَشَرُّ الداءِ هَمٌ مُؤَرِّقكَأَنّي أَسيرٌ جانَبَ النَومَ موثَقُتذَكر سَلمى أَو صَريعٌ لِصَحبِهِ
بكت شجوها تحت الدجى فتناجمت
بَكَت شَجوَها تحتَ الدُّجى فَتَنَاجَمَتإليها غروبُ الدمعِ من كلِّ مسجمِأَمُوتُ لِشكوَاها أَسىً إنَّ لَوعَتي
حتى رأى الناظر الشعرى مبينة
حَتَّى رأَى النَّاظِرُ الشِّعرى مُبَيَّنَةًلمَّا دَنَا مِن صَلاةِ الفَجرِ يَنصَرِفُفي حُمرَةٍ لا بَياضَ الصُّبح أَغرَقَها
سواء عليك القفر أم أنت نازل
سَواءٌ عَلَيكَ القَفرُ أم أنتَ نازِلٌبِأَهلِ القِبَابِ مِن سُلَيم وَعامِرِ
لعمري لقد أجرى الإمام لغاية
لَعَمري لَقَد أَجرَى الإمامُ لِغايَةٍمِنَ الفَضلِ ما أَجرى إلى مِثلِها مُجرىأَفادَ بها مَجدَ الحَياةِ وذِكرَهَا
فقلت انجوا عنها نجا الجلد انه
فقلت انجوا عنها نجا الجلد انهسيرضيكما منها سنام وغاربه
علام تقول عاذلتي تلوم
علامَ تقول عاذلتي تلومُتُؤرّقني إذا انجاب الصذَريمُ
كأن القلب ليلة قيل يغدى
كأنَّ القلب ليلةَ قيل يُغدىبليلى العامريةِ أو يُراحُقطاةٌ عزّها شَرَكٌ فباتت
أهبطته الركب يعذيني وألجمه
أَهبَطتُهُ الرَكبَ يَعذيني وَأَلجُمُهُلِلنائِباتِ بِسَيرٍ مُخَدَّمِ الأَكَمِ
يخرجن من فرجات النقع
يَخرُجنَ مِن فُرُجاتِ النَقعِ دامِيَةًكَأَنَّ آذانَها أَطرافُ أَقلامِ