ولقد صدنا غزالا سانحا

وَلَقَد صِدنا غَزالاً سانِحاًفَأَرَدنا ذَبحَهُ لَمّا سَنَحفَإِذا شِبهُكِ ما نُنكِرُهُ

إنني فكرت في عمر

إِنَّني فَكَرَّت في عُمَرٍحينَ قالَ القَولَ فَاختَلَجاإِنَّهُ لِلمُستَنيرِ بِهِ

طاف من سلمى خيال

طافَ مِن سَلمى خَيالٌبَعدَما نِمتُ فَهاجاقُلتُ عُج نَحوي أُسائِل

أسلمى تلك حييت

أَسَلمى تِلكَ حُيّيتِقِفي نُخبِركِ إِن شيتِوَقيلي ساعَةً نَشكُ

ولقد قضيت وإن تجلل لمتي

وَلَقَد قَضَيتُ وَإِن تَجَلَّلَ لِمَّتيشَيبٌ عَلى رَغمِ العِدا لَذّاتيمِن كاعِباتٍ كَالدُمى وَمَناصِفٍ

سل هم النفس عنها

سَلِّ هَمَّ النَفسِ عَنهابِعَلَندَاةٍ عَلاةِتَتَّقي الأَرضَ وَتَهوي

رب بيت كأنه متن سهم

رُبَّ بَيتٍ كَأَنَّهُ مَتنُ سَهمٍسَوفَ نَأتيهِ مِن قُرى بَيروتِمِن بِلادٍ لَيسَت لَنا بِبِلادٍ

أبا عثمان هل لك في صنيع

أَبا عُثمانَ هَل لَكَ في صَنيعٍتُصيبُ الرُشدَ في صِلَتي هُديتافَأَشكُرَ مِنكَ ذا المُسدى وَتُحيي