قد راح نحو العراق مشخلبه

قَد راحَ نَحوَ العِراقِ مَشخَلَبَهقُصارُهُ السِجنُ بَعدَهُ الخَشَبَهيَركَبُها صاغِراً بِلا قَتَبٍ

قد أغتدي بذي سبيب هيكل

قَد أَغتَدي بِذي سَبيبٍ هَيكَلِ
مُشَرَّبٍ مِثلِ الغُرابِ أَرجَلِ
أَعدَدتُهُ لِحَلَباتِ الأَحوَلِ

ألا ليت أني منكم حيث كنتم

أَلا لَيتَ أَنّي مِنكُم حَيثُ كُنتُمُمَكانَ سُهَيلٍ مِن جَميعِ الكَواكِبِيَراهُنَّ أَصحاباً وَهُنَّ يَرَينَهُ

تلعب بالخلافة هاشمي

تَلَعَّبَ بِالخِلافَةِ هاشِمِيٌّبِلا وَحيٍ أَتاهُ وَلا كِتابِتُذَكِّرُني الحِسابَ وَلَستُ أَدري

ولقد مررت بنسوة أعشينني

وَلَقَد مَرَرت بِنِسوَةٍ أَعشَينَنيحورِ المَدامِعِ مِن بَني المِنجابِفيهِنَّ خَرعَبَةٌ مَليحٌ دَلُّها

إنما هاج لقلبي

إِنَّما هاجَ لِقَلبيشَجوَهُ بَعدَ المَشيبِنَظرَةٌ قَد وَقَرَت في القَلبِ

إصدع نجي الهموم بالطرب

إِصدَع نَجِيَّ الهُمومِ بِالطَربِوَاِنعَم عَلى الدَهرِ بِاِبنَةِ العِنَبِوَاِستَقبِلِ العَيشَ في غَضارَتِهِ

يا سليمى يا سليمى

يا سُلَيمى يا سُلَيمىكُنتِ لِلقَلبِ عَذابايا سُلَيمى اِبنَةَ عَمّي

قد كنت أحسب أنني جلد القوى

قَد كُنتُ أَحسَبُ أَنَّني جلد القُوىحَتّى رَأَيت كَواعِباً أَتراباًيَرفُلنَ في وَشيِ البُرودِ عَشِيَّةً

قد تمنى معشر إذ أطربوا

قَد تَمَنّى مَعشَرٌ إِذ أُطرِبوامِن عُقارٍ وَسَوامٍ وَذَهَبثُمَّ قالوا لي تَمَنَّ وَاِستَمِع