فإن تك قد مللت القرب مني
فَإِن تَكُ قَد مَلِلتَ القُربَ مِنّيفَسَوفَ تَرى مُجانَبَتي وَبُعديوَسَوفَ تَلومُ نَفسَكَ إِن بَقينا
ليت حظي اليوم من كل
لَيتَ حَظّي اليَومَ مِن كلْلِ مَعاشٍ لي وَزادِقَهوَةٌ أَبذُلُ فيها
إقر مني على الوليد السلاما
إِقرَ مِنّي عَلى الوَليدِ السَلاماعَدَدَ النَجمِ قَلَّ ذا لِلوَليدِحَسَداً ما حَسَدتُ أُختي عَلَيهِ
ومن يك مفتاحا لخير يريده
وَمَن يَكُ مِفتاحاً لِخَيرٍ يُريدُهُفَإِنَّكَ قُفلٌ يا سَعيدُ بنُ خالِدِ
يا من لقلب في الهوى متشعب
يا مَن لِقَلبِ في الهَوى مُتَشَعِّبِبَل مَن لِقَلبٍ بِالحَبيبِ عَميدِسَلمى هواهُ فَلَيسَ يَذكُرُ غَيرَها
أتوعد كل جبار عنيد
أَتوعِدُ كُلَّ جَبّارٍ عَنيدٍفَها أَنا ذاكَ جَبّارٌ عَنيدُإِذا ما جِئتَ رَبَّكَ يَومَ حَشرٍ
أضحى فؤادك يا وليد عميدا
أَضحى فُؤادُكَ يا وَليدُ عَميداصَبّاً قَديماً لِلحِسانِ صَيودامِن حُبِّ واضِحَةِ العَوارِضِ طَفلَةٍ
ألم تعلما سلمى أقامت بمهمه
أَلَم تَعلَما سَلمى أَقامَت بِمَهمَهٍمُضَمَّنَةً قَبراً مِنَ الأَرضِ أُلحِدا
فما مسك يعل بزنجبيل
فَما مِسكٌ يُعَلُّ بِزَنجَبيلٍوَلا عَسَلٌ بِأَلبانِ اللِقاحِبِأَشهى مِن مُجاجَةِ ريقِ سَلمى
تذكر شجوه القلب القريح
تَذَكَّرَ شَجوَه القَلبُ القَريحُفَدَمعُ العَينِ مُنهَلٌّ سَفوحُأَلا طَرَقتكَ بِالبَلقاءِ سَلمى