أتانا بريدان من واسط
أَتانا بَريدانِ مِن واسِطٍيَخُبّانِ بِالكُتُبِ المُعجَمَهأَقولُ وَما البُعدُ إِلا الرَدى
أنا الوليد أبو العباس قد علمت
أَنا الوَليدُ أبو العَبّاسِ قد عَلِمتعُليا مَعَدٍّ مَدى كَرّي وَإِقداميإِنّي لَفي الذُروَةِ العُليا إِذا نُسِبوا
عللاني بعاتقات الكروم
عَلِّلاني بِعاتِقاتِ الكُرومِوَاِسقِياني بِكَأسِ أُمِّ حَكيمِإِنَّها تَشرَبُ المُدامَةَ صِرفاً
إن كأس العجوز كأس رواء
إِنَّ كَأسَ العَجوزِ كَأسٌ رَواءٌلَيسَ كَأسٌ كَكَأسِ أُمِّ حَكيمِإِنَّها تَشرَبُ الرَسّاطونَ صِرفاً
أحول كالقرد أو كما يرقب
أَحوَلُ كَالقِردِ أَو كَما يَرقُبُ السسارِقُ في حالِكٍ مِنَ الظُلَمِ
ألا يسليك عن سلمى
أَلا يَسليكَ عَن سَلمىقَتيرُ الشَيبِ وَالحلمُوَأَنَّ الشَكَّ مُلتَبِسٌ
طال ليلى فبت أسقى المداما
طالَ لَيلى فَبِتُ أُسقى المُداماإِذ أَتاني البَريدُ يَنعى هِشاماوَأَتاني بِحُلَّةٍ وَقَضيبٍ
بلغا عني سليمى
بَلَّغا عَنّي سُلَيمىوَسَلاها لِيَ عَمّافَعَلَت في شَأنِ صَبٍّ
نام من كان خليا من ألم
نامَ مَن كانَ خَلِيّاً مِن أَلَموَلَقَد بِتُ شَجِيّاً لَم أَنَمأَرقُبُ النَجمَ كَأَنّي مُسنَدٌ
ما لسلمى تجنبت
ما لِسَلمى تَجَنَّبَتوَصلَنا اليَومَ مالَهاكَم دَلالٍ تَدَلَّلَت