عتبت سلمى علينا سفاها

عَتَبَت سَلمى عَلَينا سَفاهاأَن سَبَبتُ اليَومَ فيها أَباهاكانَ حَقُّ العَتبِ يا قَومُ مِنّي

أني سمعت خليلي

أَنّي سَمِعتُ خَليلينَحوَ الرُصافَةِ رَنَّهخَرَجتُ أَسحَبُ ذَيلي

قد جعلنا طوافنا بالدنان

قَد جَعَلنا طَوافَنا بِالدِنانِحينَ طافَ الوَرى بِرُكنٍ يَمانيسَجَدَ الساجِدونَ لِلَّهِ حَقّاً

رأيتك تبني جاهدا في قطيعتي

رَأَيتُكَ تَبني جاهِداً في قَطيعَتيفَلَو كُنتَ ذا إِربٍ لَهَدَّمتَ ما تَبنينُثيرُ عَلى الباقينَ مَجنى ضَغينَةٍ

عللاني واسقياني

عَلَّلاني وَاِسقِيانيمِن شَرابٍ أَصبَهانيمِن شَرابِ الشَيخِ كِسرى

يعزيني أبو وهب وليث

يُعَزّيني أَبو وَهبٍ وَلَيثٌوَيَعذِلُ مالِكٌ وَأَبو دَكينِفَقُلتُ لَهُم كَلامُكُم مُحالُ

منازل قد تحل بها سليمى

مَنازِلُ قَد تَحُلُّ بِها سُلَيمىدَوارِسُ قَد أَضَرَ بِها السِنونُأُميتُ السِرَّ حِفظاً يا سُلَيمى

خيلي ورب الكعبة المحرمه

خَيلي وَرَبِّ الكَعبَةِ المُحَرَّمَه
سَبَقنَ أَفراسَ الرِجالِ اللَوَّمَه
كَما سَبَقناهُم وَحُزنا المكرُمَه