فأقسم ما أدنيت كفي لريبة
فَأَقسِمُ ما أَدنَيتُ كَفّي لِريبَةٍوَلا حَمَلَتني نَحوَ فاحِشَةٍ رِجليوَلا قادَني سَمعي وَلا بَصَري لَها
يا رب أمر ذي شؤون جحفل
يا رُبَّ أَمرٍ ذي شُؤونٍ جَحفَلِ
قاسَيتُ فيهِ جُلباتِ الأَحوالِ
أليس عظيما أن أرى كل وارد
أَلَيسَ عَظيماً أَن أَرى كُلَّ وارِدٍحِياضَكَ يَوماً صادِراً بِالنَوافِلِوَأَرجِعَ مَجذوذَ الرَجاءِ مُصَرَّداً
عيني للحدث الجليل
عَينَيَ لِلحَدَثِ الجَليلِجودا بِأَربَعَةٍ هُمولِجودا بِدَمعٍ إِنَّهُ
من مبلغ عني أبا كامل
مَن مُبلِغٌ عَنّي أَبا كامِلِأَنّي إِذا ما غابَ كَالهامِلِوَزادَني شَوقاً إِلى قُربِهِ
سقيت أبا كامل
سَقَيتُ أَبا كامِلِمِنَ الأَصفَرِ البابِليوَسَقَّيتُها مَعبَداً
ولقد قال طبيبي وطبيبي
وَلَقَد قالَ طَبيبيوَطَبيبي غَيرُ آلِأُشكُ ما شِئتَ سِوى الحُبْ
طرقتني وصحابي هجوع
طَرَقَتني وَصِحابي هُجوعٌظَبيَةٌ أَدماءُ مِثلُ الهِلالِمِثلُ قَرنِ الشَمسِ لَمّا تَبَدَّت
عرفت المنزل الخالي
عَرَفتُ المَنزِلَ الخاليعَفا مِن بَعدِ أَحوالِعَفاهُ كُلُّ حَنّانٍ
هل إلى أم سعيد
هَل إِلى أُمِّ سَعيدٍمِن رَسولٍ أَو سَبيلِناصِحٍ يُخبِرُ أَنّي