يا رب ظل عقاب قد وقيت بها

يا رُبَّ ظِلِّ عُقابٍ قَد وَقيتُ بِهامُهري مِنَ الشَمسِ وَالأَبطالُ تَجتَلِدُوَرُبَّ يَومٍ حِمىً أَرعيتُ عِقوَتِهِ

أقول لها وقد طارت شعاعا

أَقولُ لَها وَقَد طارَت شَعاعاًمِنَ الأَبطالِ وَيحَكَ لَن تُراعيفَإِنَّكِ لَو سَأَلتِ بَقاءَ يَومٍ

لعمرك إني في الحياة لزاهد

لَعَمرُكَ إِنّي في الحَياةِ لَزاهِدٌوَفي العَيشِ ما لَم أَلقَ أُمَّ حَكيمِمِنَ الخَفَراتِ البيضِ لَم يُرَ مِثلُها

أبا خالد يا انفر فلست بخالد

أَبا خالِدٍ يا اِنفُر فَلَستَ بِخالِدٍوَما جَعَلَ الرَحمنُ عُذراً لِقاعِدِأَتَزعُمُ أَنَّ الخارِجِيَّ عَلى الهُدى

يشبهون ملوكا في تجلتهم

يُشَبَّهُونَ مُلُوكاً في تَجِلَّتِهِموطُولِ أَنْضِيَةِ الأعناقِ واللِّمَمِإذا غدا المِسكُ يجرِي في مَفارِقِهِمْ