يا رب ظل عقاب قد وقيت بها
يا رُبَّ ظِلِّ عُقابٍ قَد وَقيتُ بِهامُهري مِنَ الشَمسِ وَالأَبطالُ تَجتَلِدُوَرُبَّ يَومٍ حِمىً أَرعيتُ عِقوَتِهِ
أقول لها وقد طارت شعاعا
أَقولُ لَها وَقَد طارَت شَعاعاًمِنَ الأَبطالِ وَيحَكَ لَن تُراعيفَإِنَّكِ لَو سَأَلتِ بَقاءَ يَومٍ
إذا قلت تسلو النفس أو تنتهي المنى
إِذا قُلتُ تَسلو النَفسُ أَو تَنتَهي المُنىأَبي القَلبُ إِلّا حُبَّ أُمِّ حَكيمِمُنعِمَةٌ صَفراءُ حُلوٌ دَلالُها
لعمرك إني في الحياة لزاهد
لَعَمرُكَ إِنّي في الحَياةِ لَزاهِدٌوَفي العَيشِ ما لَم أَلقَ أُمَّ حَكيمِمِنَ الخَفَراتِ البيضِ لَم يُرَ مِثلُها
أبا خالد يا انفر فلست بخالد
أَبا خالِدٍ يا اِنفُر فَلَستَ بِخالِدٍوَما جَعَلَ الرَحمنُ عُذراً لِقاعِدِأَتَزعُمُ أَنَّ الخارِجِيَّ عَلى الهُدى
يشبهون ملوكا في تجلتهم
يُشَبَّهُونَ مُلُوكاً في تَجِلَّتِهِموطُولِ أَنْضِيَةِ الأعناقِ واللِّمَمِإذا غدا المِسكُ يجرِي في مَفارِقِهِمْ
إن القفول الذي أوفى بعيدين
إن القفول الذي أوفى بعيدينمكرمين على الدنيا عزيزينقدوم أكرم من في الأرض قاطبةً
يا من لصب يظل محزونا
يا من لصبٍّ يظل محزونابشادنٍ ما يزالُ مكنوناصبغته فما
محمد خير مسترعى ومؤتمن
محمدٌ خيرُ مسترعىً ومؤتمنٍللمسلمين جميعاً حيثما كانوابنى لهم مسجداً جلت عجائبه
قد أغتدي والليل مركوم الظلم
قد أغتدي والليلُ مركومُ الظلموالصبح في ثني الظلام مكتتمبأغضفٍ معلمٍ أو قد علم