أن يلقني بحده المهلب
أَن يَلقَني بِحَدِّهِ المُهَلَّبُ
أَصبِر وَإِلّا لَم يَضِرني المُهَرَّبُ
شَيخٌ بِشَيخٍ ذا وَذا مُجَرَّبُ
سبحان ربي باعث العباد
سُبحانُ رَبّي باعِثِ العِبادِ
سُبحانُ رَبّي حاكِمِ المِعادِ
إن شجانا في الوغى المهلب
إِنَّ شَجانا في الوَغى المُهَلَّبُ
ذاكَ الَّذي سِنانُهُ مُخَضَّبُ
ألا قل لبشر إن بشرا مصبح
أَلا قُل لِبُشرَ إِن بِشَراً مُصَبَّحٌبِخَيلٍ كَأَمثالِ السَراحينَ شُزَّبِيُقَحِّمُها عَمرو القَنا وَعُبَيدَةٌ
ألم يأتها أني لعبت بخالد
أَلَم يَأتِها أَنّي لَعِبتُ بِخالِدٍوَجاوَزتُ حَدَّ اللُعبِ لَولا المُهَلَّبُوَأَنا أَخَذنا مالَهُ وَسِلاحَهُ
يا نفس لا يلهينك الأمل
يا نَفسُ لا يَلهِيَنَّكِ الأَمَلُفَرُبَّما أَكذَبَ المُنى الأَجَلُ
ألا أيها الباغي البراز تقربن
أَلا أَيُّها الباغي البِرازَ تَقَرَّبَنأُساقِكَ بِالمَوتِ الذُعافَ المُقَشَّبافَما في تَساقي المَوتِ في الحَربِ سُبَّةٌ
لا يركنن أحد إلى الإحجام
لا يَركَنَن أَحَدٌ إِلى الإِحجامِيَومَ الوَغى مُتَخَوِّفاً لِحَمامِفَلَقَد أَراني لِلرِّماحِ دَريئَةً
تجرم لي بشر غداة أتيته
تَجَرَّمَ لي بِشرٌ غَداةَ أَتَيتُهفَقُلتُ لَه يا بِشرُ ماذا التَّجَرُّمُ
إلى كم تغاريني السيوف ولا أرى
إِلى كَم تَغاريني السُيوفُ وَلا أَرىمُغاراتِها تَدعو إِلَيَّ حِمامِياأُقارِعُ عَن دارِ الخُلودِ وَلا أَرى