فأجبتها والدمع منحدر
فأجبتها والدمع منحدرٌمثل الجمان وهي من النظمِ
يا ابن الخلائف من مروان أنجبك
يا ابن الخلائف من مروان أنجبك البيض الجهاضيم والغر اللهاميمسخرت للحنش المرجوم ذا جششٍ
فبتنا وأنواع النعيم ابتذالنا
فبتنا وأنواعُ النعيم ابتذالناولا غيرَ عينيها وعينيَ كاليإلى أن بدا وجه الصباح كأنه
ترى أثر الأعراد في جحر مؤمن
ترى أثر الأعراد في جحرِ مؤمنٍكآثار قضبٍ في رمادٍ مغربلِ
يفلقن لجة آله فأمامها
يفلقن لجة آله فأمامهاحادٍ وآخرُ خلفها لم يلحقِفكأن ذا موسى وذاك بإثره
ومعمم لم يبق في جثمانه
ومعممٍ لم يبقَ في جثمانهإلا حشاشةُ مهجةٍ لم تزهقِحنيت على كشحيه من برحائه
وأحور ما يعفي العيون من العشق
وأحورَ ما يعفي العيونَ من العشقِله كذبٌ في الجدّ أحلى من الصدقِوللحسنِ في خديهِ شمسٌ مقيمةٌ
ومختلف الأصوات مؤتلف الزحف
ومختلف الأصواتِ مؤتلفِ الزحفلهوم الفلا عبل القنابل ملتفإذا أومضت فيه الصوارم خلتها
إن تلك التي أحن إليها
إن تلك التي أحن إليهاوعذابي وراحتي في يديهانظر الناس في الهلال لفطرٍ
قد تم ما حملتني من آلة
قد تم ما حملتني من آلةٍأعيا الفلاسفة الجهابذ دونيلو كان بطليموس ألهم صنعةً