إن امرأ تعتاده ذكر
إِنَّ امرأَ تَعتادُهُ ذِكَرٌمِنها ثَلاثُ مِنىً لَذو صَبرِوَمَواقِفٌ بِالمَشعَرَينِ لَها
يا عمرو حم لقاؤكم عمرا
يا عَمروِ حُمَّ لِقاؤُكُم عَمرا
أعرفت أطلال الرسوم تنكرت
أَعَرفتَ أَطلالَ الرُسّومِ تَنَكَّرَتبَعدي وبُدِّلَ آيهُنَّ دُثوراوَتَبدَّلَت بَعدَ الأَنيسِ بِأَهلِها
يا ليت شعري وكم من منية قدرت
يا لَيتَ شِعري وَكَم مِن مُنيةٍ قُدِرَتوِفقاً وَأُخرى أَتى مِن دونِها القَدَرُوَمُضمَرِ الكَشحِ يَطويهِ الضَجيعُ لَهُ
لبشرة أسرى الطيف والخبت دونها
لِبشرَةَ أَسرى الطَيفُ وَالخَبتُ دونَهاوَما بَينَنا مِن حَزنِ أَرضِ وبيدِهاوَقَرَّت بِها عَيني وَقَد كُنتُ قَبلَها
مجالسة السفيه سفاه رأى
مُجَالَسَةُ السفِيهِ سَفَاهُ رَأىٍوَمِن حِلمٍ مُجَالَسَةُ الحَليمِفَإنَّكَ وَالقَرِينَ مَعاً سوَاءٌ
ما ضركم لو قلتم سددا
ما ضَرَّكُم لَو قُلتُمُ سَدَداًإِنَّ المَنيَّةَ عاجِلٌ غَدُهاوَلَها عَلَينا نِعمَةٌ سَلَفَت
ألا قل لذات الخال يا صاح في الخد
أَلا قُل لِذاتِ الخالِ يا صاحِ في الخَدِّتَدومُ إِذا بانَت عَلى أَحسَنِ العَهدِوَمِنها عَلاماتٌ بِمَجرى وِشاحِها
علي لإخواني رقيب من الصفا
عَليَّ لإِخواني رَقيبٌ مِنَ الصَفاتَبيدُ الليّالي وَهوَ لَيسَ يَبيدُيُذَكِرُنيِهم في مَغيبٍ وَمَشهَدٍ
أحقا أن جيرتنا استحبوا
أَحَقاً أَنَّ جيرَتَنا استَحَبّواحُزونَ الأَرضِ بِالبَلَدِ السَخاخِإِلى عُقرِ الأَباطِحَ مِن ثَبيرٍ