ظعن الأمير بأحسن الخلق

ظَعَنَ الأَميرُ بِأَحسَنِ الخَلقِوَغَدا بِلُبِّكَ مَطلَعَ الشَرقِمَرَّت عَلى قَرَنٍ يُقادُ بِها

لا تنكحن الدهر إن كنت ناكحا

لاَ تَنكِحَنَّ الدَّهرَ إن كُنتَ نَاكِحاًمُلَفَّفَةً مِمَّا تَضُمُّ الدَّسَاكِرُوَنُبِّئتُهَا تَسرِى إذَا اللَّيلُ جَنَّهَا

منعت عطاءنا ولويت ديني

مَنَعتَ عَطاءَنا وَلويتَ دَينيوَأَعدَدتَ الخُصومَةَ لِلخَصيمِفَما لَكَ إِن لَويتَ الدَينَ عَنّي

بان الخليط الذي كنا به نثق

بانَ الخَليطُ الَّذي كُنّا بِهِ نَثِقُبانوا وَقَلبُكَ مَجنَونٌ بِهِم عَلِقُتُنيلُ نَزراً قَليلا وَهيَ مُشفِقَةٌ

أطافت بنا شمس النهار ومن رأى

أَطافَت بِنا شَمسُ النَهارِ وَمَن رأَىمِنَ الناسِ شَمساً بِالعِشاءِ تَطوفُأَبو أُمِّها أَوفى قُرَيشٍ بِذِمَّةٍ

زعموا بأن البين بعد غد

زَعَموا بِأَنَّ البَينَ بَعدَ غَدٍفالقَلبُ مِمّا أَحدَثوا يَجِفُوالعَينُ مُنذ أُجِدَّ بَينُهمُ

أمن طلل بالجزع من مكة السدر

أَمِن طَلَلِ بِالجِزعِ مِن مَكَّةَ السِدرِعَفا بَينَ أَكنافِ المُشَقَّرِ فالحَضرِظَلِلتُ وَظَلَّ القَومُ مِن غَيرِ حاجَةٍ