رب مستنصح يغش ويردي
رُبَّ مُستَنصَحٍ يَغُشُّ ويُرديوَظَنينٍ بِالغَيبِ يُلفى نَصيحاً
لولا الذي حملت من حبكم
لَولا الَّذي حُمِّلتُ مِن حُبِّكُملَكانَ في إِظهارِهِ مَخرَجُأَو مَذهَبٌ في الأَرضِ ذو فُسحَةٍ
فإن تنج منها يا أبان مسلما
فَإِن تَنجُ مِنها يا أَبانُ مُسَلَمّاًفَقَد أَفلَتَ الحَجّاجَ خَيلُ شَبيبِوَكادَ غَداةَ الدَيرِ يُنفِذُ حِضنَهُ
فضحتم قريشا بالفرار وأنتم
فَضَحتُم قُرَيشاً بِالفِرارِ وَأَنتُمُقُمُدّونَ سودانٌ عِظامُ المَناكِبِفَأَمّا القِتالُ لا قِتالَ لَديكُمُ
ألا تسألان الله أن يسقي الحمى
ألا تسألان اللَه أن يسقيَ الحمىبلى فسقى اللَه الحمى والمطالياوأسأل من لاقيت هل مُطِر الحمى
أرى الدهر بالتفريق والبين مولعا
أرى الدهر بالتفريق والبين مولعاوللجمع ما بين المحبين آبيافأُفٌ عليه من زمانٍ كأنني
سقى الله أطلالا بأكثبة الحمى
سقى اللَه أطلالاً بأكثبة الحمىوإن كن قد أبدين للناس دائيامنازل لو مرت بهن جنازتي
وحنت قلوصي بعد هدء صبابة
وحنت قلوصي بعد هدء صبابةًفيا روعة ما راع قلبي حنينهاحنت في عقاليها وشب لعينها
رأتني الغواني قد ترديت شملة
رأتني الغواني قد ترديت شملةًوأزرت أخرى فازدرتني عيونهاوفي شملتي لوكن يدرين سورةٌ
يا صاحبي أطال الله رشدكما
يا صاحبي أطال اللَه رُشدكماعوجا على صدور الأبغل السننثم ارفعا الطرف هل تبدو لنا ظعنٌ