تقييد نفسك بالأغيار مضيعة
تَقييدُ نفسِكَ بِالأَغيارِ مَضيَعَةٌللعُمرِ فَاترُك أَخي التَقييدَ بِالناسِفَلَن تَرى غَيرَ خَتّالٍ أَخا خُدَعٍ
سمح الدهر بالحبيب الودود
سَمح الدَهرُ بِالحَبيبِ الودودِفَحَظينا مِنهُ بِأُنسٍ جَديدِجَمَعتنا لُيَيلَةٌ هِيَ عِندي
أرى كل ذي فقر حقير إذا اقتنى
أَرى كُلَّ ذي فَقرٍ حَقيرٍ إِذا اِقتَنىتَعاظَمَ بِالمَلبوسِ مَع فارِهِ البَغلِيَرى أَنَّهُ قَد جَلَّ في أعيُنِ الوَرى
رماني الرشا بسهم
رَماني الرَشا بِسَهمٍمُصيبٍ بِهِ فُؤاديبِطَرفٍ نَدٍ وَفيهِ
تيمن بها من غرة نورها الشمس
تَيَمَّن بِها مِن غُرَّةٍ نورُها الشَمسُأَنارَت دجى الأَيامِ فارتفَعَ اللَبسوَأَلمِم بمُغني دَولَةٍ ناصِرِيَّةٍ
لنا قدم في ساحة الحب راسخ
لَنا قَدَمٌ في ساحَةِ الحُبِّ راسِخوَحُكمٌ لِمسلاةِ المُحبينَ ناسِخُوَلَو أَنَّ قَلبي رامَ عَقداً لسلوَةٍ
ما لي أراك إلى الأغيار مفتقرا
ما لي أَراكَ إِلى الأَغيارِ مُفتَقِراًوَأنتَ يا صاحِ سرُّ العالمينَ مَعانَزِّه وُجودَك أَن يَسمو إِلى أَحَدٍ
تنفس من أهوى فأرج عرفه
تَنَفَّسَ من أَهوى فأرَّجَ عَرفُهُكَأَنَّ سَحيقَ المِسكِ مِن فيهِ ينفَحُفَشَبَّ بِقَلبي نار وَجدٍ وَإِنَّها
إن جسمي مقيد بالضريح
إِنَّ جِسمي مُقَيَّدٌ بِالضَريحِوَفُؤادِي وَقفٌ عَلى التَبريحِوَلِعَيني إِذا ذَكَرتُ نُضاراً
هدية قد أتت من جلق جمعت
هَديةٌ قَد أَتَت مِن جِلَّقٍ جَمَعَتفَواكها عَرفُها قَد نَمَّ تُفّاحافَالطُرقُ تَعبقُ مِن نَشرٍ لَها أَرَجٌ