يا بها در سدت إذ كنت مولى
يا بَها دُرٍّ سُدتَ إِذ كُنتَ مَولىًلإِمامٍ أَضاءَ للدينِ بَدرالا أُهنِّيكَ بِالمَلابسِ فَاعلَم
أيها الناس قد غنيت بروحي
أَيُّها الناسُ قَد غَنِيتُ بِروحيعَن سِواها فَلَستُ أَصحَبُ شَخصاقَد أراني وَحدِي أَزيد كَمالاً
لنا غرام شديد في هوى السود
لَنا غرامٌ شَديدٌ في هَوى السودِنَختارُهُنَّ عَلى بيضِ الطلا الغِيدِلَونٌ بِهِ أَشرَقَت أَبصارُنا وَحَكى
ما لقلبي غرض في أحد
ما لِقَلبي غَرَضٌ في أَحَدِمنذُ بانَت قِطعَةٌ مِن كَبِديكَيفَ لي عَينٌ تَرى غَيرَ الَّتي
لقد كملت محاسنها
لَقَد كَمُلَت مَحاسنُهافَما يَبدو بِها نَقصُقَضيبٌ فَوقَهُ قَمَرٌ
يا أخا البدر سناء يا رشا
يا أَخا البَدرِ سَناءً يا رَشاقَد مَلَكتَ القَلبَ فَاصنَع ما تَشايا هِلالاً طالِعاً في مُهجَتي
أمسك دارين أم أنفاس أنقاس
أَمسِك دارِينَ أَم أَنفاسُ أَنقاسِوَوَشيُ صَنعاءَ أَم نَقشٌ بِقرطاسِأَم رَوضَةٌ جَمَعت أَشتاتَ زَهرتِها
وخلق غريب الشكل في مصر ناشيء
وَخَلقٍ غَريبِ الشَكلِ في مصرَ ناشيءوَما هُوَ في أَرضٍ سِوى مِصرَ يُوجَدُهُوَ السَبُعُ العادي بِنيلِ صَعيدِها
يا حسن حمامنا وبهجته
يا حُسْنَ حمَّامِنا وبَهْجَتهُمرأىً من السّحْرِ كلُّهُ حَسَنُماءٌ ونارٌ حَماهُما كنفٌ
إن قلبي ومقولي قد أرقا
إِنَّ قَلبي وَمِقوَلي قَد أَرَقّالِلمُقِرّ الأَسمى الشهابيِّ أَحمَدمِن لِساني ذكرانِ ذكرُ دُعاءٍ