تصاون من أهوى وصوني أورثا

تَصاوَنَ مَن أَهوى وَصَوني أَورَثالِقَلبِيَ ناراً كُلَّ وَقتٍ لَها وَقدُكَأَنّي ابنُ داودٍ شَهيدُ ابن جامِعٍ

مصاب عرانا فادح وهو ممرضي

مُصابٌ عَرانا فادِحٌ وَهوَ مُمرضيفَطَرفي طُوالَ اللَيلِ لَيسَ بِمُغمَضِوَدَمعيَ هَتّانٌ وَقَلبيَ خافِقٌ

صدود ملظ أو فراق مواشك

صدودٌ ملظٌّ أو فراقٌ مواشكُلعمري لقد ضاقَتْ عليّ المسالكُأتى دون أسماءَ العتابُ ودوننا

أقول لأصحابي ألا ماء بارد

أَقُول لأَصحابي أَلا ماء بارِدٌفَقَد قَدَحَت في القَلبِ نارُ زِنادِفَجاءُوا بكُوزٍ أَحمَرِ اللَونِ قانيءٍ

تمنيت تقبيل الحبيب فجاءني

تَمَنَّيتُ تَقبيلَ الحَبيبِ فَجاءَنيوَقَبَّلَني في النَومِ ثِنتَينِ في العَدِّفَيا طِيبَ ذاكَ اللثمِ عِندي وَبَردَهُ

ودادي صحيح لم تشنه النقائص

وِدادي صَحيحٌ لَم تَشُنهُ النَقائصُوَحَظّي عَلى فَرطِ المَحَبَّةِ ناقِصُوَلَو رامَ عَذلي من يُريني نَصيحَةً

ونبئت أن قد زاد ما بك سيدي

وَنُبِّئتُ أَن قَد زادَ ما بِكَ سَيِّديفَضعفيَ قَد أَربى وَصَبريَ ناقِصُوَلِم لا وَلي نَفسٌ إِليك نُزوعها