بأبي ظبي لعهد قد نبذ

بِأَبي ظَبيٌ لعَهد قَد نَبَذجَبَذَت عَيناهُ قَلبي فَانجَبَذكُلُّ ذي حُسنٍ تَرى أَمثالَهُ

منحتك أشرف ما يمنع

مَنَحتُكَ أَشرفَ ما يُمنَعُوَسَلتُكَ أَيسرَ ما يُقنعُوَإِنَّ الجَوابَ بلا مؤيسي

أرى بصري قد قل إذ صرت مبتلى

أَرى بَصرِي قَد قلَّ إِذ صِرتُ مُبتَلىًبِدائِرَةٍ مِنها لِوَجهي بَراقِعُثَلاثَةُ أَلوانٍ فَأَبيضُ أَمهَقٌ

شغفت زماني بالعلوم ولم يكن

شَغِفتُ زَمانِي بِالعُلومِ وَلَم يَكُنلِروحِيَ مَيلٌ لِلكَواعِبِ عَن قَصدِوَجَمَّعتُ مالاً راحَ في غَير لَذةٍ

صرفت الهوى إذ عن عن شادن شطا

صَرَفتُ الهَوى إِذ عَنَّ عَن شادِنٍ شَطاوَأَيُّ هَوى يَبقى لذي لِمَّةٍ شَمطافَلا يَستَنفِزُّ القَلبَ قَلبٌ بِمعصَمٍ

تفانيت قدما في هوى كل أغيد

تَفانَيتُ قِدماً في هَوى كُلِّ أَغيَدلَطيفِ التَثَنّي نادِرَ الحُسنِ مُفرَدِوَما عَلِقَت روحي دَنِياً وَإِن يَكُن

نظرة أتت عرضا

نَظرَةٌ أَتَت عَرَضاأَورثَتنيَ المَرَضاناظِري إِلى قَمَرٍ

ولما طغى الإنسان سلط ربه

وَلَمّا طَغى الإِنسانُ سَلَّطَ رَبُّهُعَلى نَفسِهِ مِن نَفسِهِ عُضوَهُ الفَردافَأَعقَبَهُ ذُلاً وَفَقراً وَأَفرُخاً