لزمت انفرادي إذ قطعت العلائقا
لَزِمتُ اِنفِرادي إِذ قَطَعتُ العَلائِقاوَجالَستُ مِن ذاتي الصَديقَ الموافقاوَآنَسني فكري لِبُعدي عَن الوَرى
وتفاحة تحوي ثلاث شمائل
وَتُفاحَةٍ تَحوي ثَلاثَ شَمائِلٍأَتَتنِيَ مِن ريمٍ بِسهميهِ راشِقِفَحُمرةُ خَدَّيهِ وَخَمرةُ ريقِهِ
ويوما قطعناه سرورا ولذة
وَيَوماً قَطَعناه سُروراً وَلَذَّةًنُجاذِبُ أَطرافَ الحَديثِ المُنَمَقِندامى وَفاءٍ لا جَفاءَ لَديهمُ
إن ذا العيد فيه غابت نضار
إِنَّ ذا العيدَ فيهِ غابَت نُضارُوَأَخوها فَما لِقَلبي قَرارُأَدمُعي تَرتَمي عَلى الخَدِّ سَكباً
مضت أسابيع للوعد الذي سبقا
مَضَت أَسابيع للوَعد الَّذي سَبَقاوَأَصبَحَ القَلبُ مِن إِنجازِهِ فَرِقافَهَل كِتاب أَبي بشرٍ يُبشِّرُنا
عزفت نفسي عن هذا الورى
عَزَفَت نَفسِيَ عَن هَذا الوَرىبَعدَما حَلَّت نُضارٌ في الثَرىفَبِسَمعِي صَمَمٌ إِن حُدِّثُوا
أعين حياتي والذي ببقائه
أَعَين حَياتي وَالَّذي بِبَقائِهِبَقائي لَقَد أَصبَحت نَحوَك شَيِّقاأَقَمتَ بِقَلبي غَيرَ أَنَّ لِمُقلَتي
جنة أنشئت لما تشتهي النفس
جَنَّةٌ أُنشِئَت لَما تَشتَهي النَفسُ وَتلتذُّهُ عُيونُ البَصيرِأَرضُها مَرمرٌ وَأَصداف دُرٍّ
وروضة محفوفة
وروضةٍ محفوفةٍبكل حسنٍ مفترحخيريها بخلقه
وأسمر قابله أسمر
وَأَسمرٌ قابَلهُ أَسمرُكِلاهُما قَلبي بِهِ عُلِّقالاحا هِلالينِ وَفاحا لَنا