أفدي بروحي ابن ابني إنه قمر

أَفدي بِروحي ابنَ ابني إِنَّهُ قَمَرٌلَهُ مِن الحُسنِ تَكوين وَتَصويرُسَرى لَهُ الحُسنُ مِن شَمسٍ لَهُ وَلَدَت

ونبئت من أهواه قيد أدهما

وَنُبِّئتُ مَن أَهواهُ قَيَّد أَدهَماًصَمَودا وَلَكن إِن مَشى هُوَ ناطِقُأَيا عَجَباً هَذا الحَديدُ يُحِبُّهُ

أباحنا وصله المحبوب في داره

أَباحَنا وَصلَهُ المَحبوبُ في دارِهوَلاحَ كَالشَمسِ حُسناً وَقتَ إِبدارِهفَقُلتُ للنَفسِ هَذا وَقتُهُ دارِه

علقته شادنا أخا صغر

عَلِقتُهُ شادِناً أَخا صِغَرٍبُنَيَّ عِزٍّ مُدَلَّلاً نَزِقاغِرّاً صَغيراً إِذا شَكَوتُ لَهُ

أرى بأني آت نحو خدمتكم

أَرى بِأَني آتٍ نَحوَ خدمتِكُمسَعياً عَلى الرَأسِ كَي أَختَصَّ بِالشرَفِأَنا العَليلُ وَما يَشفي الغَليلَ سِوى

بين القصرين بدا قمر

بَينَ القَصرَينِ بَدا قَمَرُبِمَحاسِنِهِ فُتنَ البَشَرُيُعزى للتُركِ وَقَد تَرَكَت

فتنت بنشابي اختار شغله

فُتِنتُ بِنَشّابِيٍّ اختارَ شُغلَهُبِصَنعَتِهِ خَوفَ العُيونِ النَواظِرِأَعَدَّ لِرائيهِ نَشاشيبَ مَن يُصَب

ما لقلبي مقسم الأفكار

ما لِقَلبي مُقَسَّم الأَفكارِوَكَأن قَد حُشِيَ بِجَمرَةِ نارِقَد دَهَتني مِن الزَمانِ خُطوبٌ