أهذا نسيم قد تهادى من التي
أَهذا نسيمٌ قد تَهادى مِن الَّتيسَبَت مُهجَتي بِالنّاعِسِ النّاغِشِ النَّزكِفَإِن لا فَما بالُ النّواحي تَضَمَّخَت
ولما رأوا حسنا يفوق تخيلوا
وَلَما رَأَوا حُسناً يَفوقُ تَخيَّلُواسَفاهاً بِأَنَّ الشَمسَ في الحُسنِ تَحكيكِوَشَكُّوا أأَنتِ الشَمسُ أَم هِي وَشَكَّكُوا
ذاب قلبي لحادث طرقه
ذابَ قَلبي لِحادثٍ طَرَقَهحينَ قالوا ماتَ الفَتى صَدَقَهوَجَرَت مُقلَتي عَلَيهِ دَماً
مسود فودك بالمبيض مشتعل
مُسوَدُّ فَودِكَ بِالمبيضِّ مُشتعِلوَأَنتَ بِالهزل وَقتَ الجدِّ مُشتغِلُأَما اتَّعظتَ بِفِعلٍ كُله خَطأٌ
قد فاح منها أريج المسك للناشق
قَد فاحَ مِنها أَريجُ المِسكِ لِلناشِقوَفوَّقَت عَينُها سَهماً لَنا راشِقيا وَيحَ صَبٍّ بعيدِ المُلتَقى عاشِق
ولقد قنعت من المليح بأنسه
وَلَقد قَنعتُ مِن المَليحِ بِأُنسِهِوَحَديثِهِ لا لَثمِهِ وَعِناقِهِإِنّي أَخافُ ذِكرَ ما لا تَشتَهي
إذا أنا أودعت التراب فلن ترى
إِذا أَنا أَودِعتُ التُرابَ فَلَن تَرىكَمثليَ نَحويّا أَحدَّ وَأَحذَقاوَأَنقلَ أَحكاماً وَأَكثرَ شاهِداً
يا راقدا وتباشير الصباح بدت
يا راقِداً وَتَباشيرُ الصَباحِ بَدَتعَهدي بِطَرفِكَ لا يَعدوهُ تَأريقُمَحا ظَلامَ الدُجى نورُ الصَباحِ وَقَد
سألت سليل الجود أمرا فما انقضى
سَأَلت سَليلَ الجودِ أَمراً فَما اِنقَضىنَهاريَ حَتّى صِرتُ في رَوض جِلَّقِفَأَقطِفُ مِن تُفّاحِهِ وَسَفَرجَلٍ
بخلت حتى بالورق
بَخِلتَ حَتّى بِالوَرَقعَلى كَئيبٍ ذي قَلَقبِأَيِّ شَيءٍ جُدتَ قَد