لاحت لنا ولها في ساقها خلخال
لاحَت لَنا وَلَها في ساقِها خَلخالوَقَد تَزيّنَ مِنها خَدُّها بِالخاللَما ظَفِرتُ بِها في مَنزلٍ لي خال
وكاتب شاعر أبدى بمهرقه
وَكاتبٍ شاعرٍ أَبدى بِمُهرَقهِنَظماً وَشعراً بِهِ بانَت فَضائِلُهُأَوَدُّ لَثمَ فمٍ بِالدُرِّ مَنطقُهُ
ألا اسمع أخي واحفظه إن كنت ذا عقل
أَلا اسمع أَخي وَاحفَظهُ إِن كُنتَ ذا عَقلكَلامَ نَصيحٍ فاهَ بِالجَدِّ لا الهَزلِعليكَ كِتابُ اللَهِ وَالسُنَن الَّتي
وأدكن مثل الطود أما سراته
وَأَدكنَ مثل الطَودِ أمّا سراتُهُفَفَيحاءُ يَعلوها عَديدٌ مِن الرجلِلَهُ جُثَّةٌ عُظمى كَأنَّ إِهابَهُ
وللنفس آمال فإن ظفرت بما
وَلِلنَفسِ آمالٌ فَإِن ظَفِرَت بِماتؤمِّلُ يَوماً أَنشأَت بَعدُ آمالاتُسَرُّ بِشيءٍ إِن تَنَلهُ بِمنقضٍ
وعلقته ما اسود منه سوى المقل
وَعلِّقتُهُ ما اسودَّ مِنهُ سِوى المُقَلوَوافِر دَيجورٍ عَلى الرِدفِ قَد أَطَلبِقَدٍّ كَأَنَّ الخُوط عاطاهُ لينَهُ
وصبي جمال كلفت بحبه
وَصَبيِّ جَمّالٍ كَلِفتُ بِحُبِّهِمَنَح الجمالَ مَلاحَةً وَجَمالايَقتادُ أَبعُرَهُ لَهُ بأزِمَّةٍ
وعينني الوجود لكل فضل
وَعَيَّنَني الوجودُ لكلِّ فَضلٍأَقَرَّ بِهِ المُعادي وَالمُواليفَلَستُ بِعاتِبٍ أَبناءَ دَهرِي
قل للذي أهوى على هجره
قُل لِلَّذي أَهوى عَلى هَجرهلَم يخلُ قَلبي ساعةً مِن هَواكقَد نُقِشَت في مُهجَتي صُورةٌ
شمس حسن قد أطلعت
شمسُ حُسنٍ قد أطلَعَتقمراً لاحَ في الفَلَكليسَ للأُنسِ ينتمي