ولم أنس بالناووس أيامنا الألى
ولم أَنْسَ بالنَّاوُوس أَيَّامَنا الأُلَىبها أَيْنُنا مَحْبُوبُها وحَبَابُهَاوفِتْيةَ ضَرْبٍ مِن زِناتَةَ مُمْطِرٍ
هل أبصرت عيناك يا خليلي
هل أَبْصَرَتْ عَيْناكَ يا خَلِيليقَنَافِذاً تُباعُ في زَنْبِيلِمن حَرْشَفٍ مُعْتَمدٍ جَلِيلِ
روحني عاذلي فقلت له
روّحني عاذلي فقلتُ لهمه لا تزدني على الذي أجدُأما ترى النّارَ وَهيَ خامدةٌ
مخزومة في ثبج شخت
مخزُومة في ثَبجٍ شَختِكأنّما استُقصِيَ بالنَّحتِكأنّما آخرها نقطةٌ
كأنا من الإجلال تحت عماية
كأنّا من الإجلال تحتَ عمايةٍنُطاطي لها بالرُّعبِ كُلّ الأحاينِكأنّا قُرفنا باجترامٍ فما لنا
وماء كمثلِ الراح جارِ يزيدني
وماءٍ كمثلِ الرّاح جارِ يزيدنينشاطاً فيُجري كل معنى على ذهنييمرُّ على حَبائه فكأنّهُ
وكأن الرايات وهي مع الريح
وكأنّ الرّاياتِ وهيَ معَ الرّيحِ فؤادُ المقصُودِ في خَفَقانِهوكأنّ الرذاذَ فوقَ جناحي
قل لهذا الحمام إن جهل الحب
قُل لهذا الحمامِ إن جَهِلَ الحبِّأنا واقفٌ على عرفانِهلم تُصبهُ النّوى بفقدانِ خلِّ
لا تلم هائما قد استحسن الوجد
لا تلُم هائماً قد استحسنَ الوجدَ وكِل أمرَهُ إلى استحسانِهفأنا الطائعُ المشوقُ منَ العُج
خيالك للأجفان مثله الفكر
خيالُكِ للأَجفانِ مَثَّلهُ الفكرُفعينيَ ملأى بالهوى ويدي صِفْرُسَرى والدُّجى الغِربيبُ يُخْفي مكانهُ