نعيمك أن تزف لك العقار
نَعِيمُكَ أنْ تُزَفَّ لك العُقَارُعروساً في خلائقها نِفَارُفإن مُزِجت وجدتَ لها انقياداً
هل كان أودع سر قلب محجرا
هل كان أودعَ سرَّ قلب مِحجراصَبٌّ يُكابِدُ دَمعَهُ المُتَحَدِّراباتَت لَهُ عَينُ تَفيضُ بِلُجّةٍ
عجبي من سكينتي ووقاري
عَجَبي من سكينتي وَوَقَاريبعد صَيْدِ المها وَخَلْعِ العِذارِواجتلائي منَ الشموشِ عروساً
كفى سيفك الإسلام عادية الكفر
كفَى سيفُكَ الإسلامَ عاديةَ الكُفرِوَصُلْتَ على العادينَ بالعزِّ والنصرِوأصبَحَ قولُ المبطلين مُكذَّباً
تغنت قيان الورق في الورق الخضر
تَغَنَّتْ قيانُ الوُرْقِ في الوَرَق الخُضْرِففجِّرْ ينابيعَ المدام مع الفَجْرِوخُذْ من فتاة الغيد راحاً سَبِيئةً
أيا رشاقة غصن البان ما هصرك
أيا رشاقةَ غُصْنِ البان ما هَصَرَكْويا تألُّفَ نظم الشمل مَنْ نَثَرَكويا شؤوني وشأني كُلّهُ حَزَنٌ
أضحت أيادي يديه وهي تؤنسه
أضْحَتْ أيادي يَدَيْهِ وهي تُؤنِسُهُإذ أوْحَشَتْهُ مَعالِيهِ منَ النُّظَرامُؤيَّدٌ بمضاءِ الرأيِ يَحْمَدُهُ
ما أغمد العضب حتى جرد الذكر
ما أُغْمِدَ العَضْبُ حتّى جُرِّدَ الذكرُولا اختفَى قَمَرٌ حتى بدا قَمَرُقد ماتَ يحيَى فماتَ الناسُ كُلّهُمُ
من كان عنه يدافع القدر
مَن كانَ عنهُ يدافِعُ القَدَرُلم يُرْدِهِ جنٌّ ولا بَشَرُوثَنى الرَّدى عنهُ الرَّدى جَزَعاً
وذي شماطيط خافي الحسن ظاهره
وذي شَماطيط خافي الحُسنِ ظاهِرُهُفَكُلُّ قَلبٍ بِذاكَ الحُسنِ مَشغُوفُكَأَنَّهُ قمرٌ قَد حَفَّهُ قِطعٌ