سطر من اللوز في البستان
سطر من اللوز في البستانما زاد شيء على شيء ولا نقصاكأنما كل غصن كمّ جارية
أما ترى الليل قد ألهبته شمعا
أما ترى الليل قد ألهبته شمعامثل الكواكب باتت حوله حرسامن كل ناشرة فرعا له شعب
بأبي سكيران اللواحظ ما رنا
بأبي سُكيْران اللّواحظ ما رناإلا وأسكر كل قلب صاحأمل من الآمال أهيف أحور
يا هلال استتر بوجهك عنا
يا هلال استتر بوجهك عنّاإن مولاك قابض بشماليهبك تحكي سناه خداً بخدّ
إن سرت عنك ففي يديك قيادي
إن سرت عنك ففي يديك قياديأو بنتُ منك فما يبين فؤاديصيّرت فكري في بعادك مؤنسي
لئن جاد شعر ابن الحسين فإنما
لئن جاد شعرُ ابن الحُسين فإنماتُجيد العطايا واللُّهي تفتح اللَّهَاتَنَّبأ عُجباً بالقريض ولو دَرَى
ولن ترى أعجب من أنس
ولن تَرى أعجب من أنسٍمن مثل ما يُمْسِكُ يَرْتَاعُ
ألم تر للجزيرة كيف أوفى
ألم تر للجزيرة كيف أوفىعليها مثل ما انعطف السوارأعد بها على شاطيه دستاً
وديار تشكو الزمان وتشكي
وَدِيارٍ تَشكو الزَّمانَ وَتُشكيحَدَّثَتنا عَن عِزَّةِ ابنِ هَمُشكِوَأُناسٍ عَتَوا عَلى الدَّهرِ حَتّى
ولما تملأ من سكره
ولمّا تَمَلأَ مِن سُكْرِهِفنامَ ونامَت عُيونُ العَسَسْدَنَوْتُ إِلَيهِ على بُعْدِهِ