وديار تشكو الزمان وتشكي

وَدِيارٍ تَشكو الزَّمانَ وَتُشكيحَدَّثَتنا عَن عِزَّةِ ابنِ هَمُشكِوَأُناسٍ عَتَوا عَلى الدَّهرِ حَتّى

ولما تملأ من سكره

ولمّا تَمَلأَ مِن سُكْرِهِفنامَ ونامَت عُيونُ العَسَسْدَنَوْتُ إِلَيهِ على بُعْدِهِ